ترامب وحوادث إطلاق النار... أبرز الاستهدافات والتهديدات السابقة
Arab
2 days ago
share
ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لمحاولة استهداف أو تهديدات بإطلاق نار، فقد تعرّض قبل حادثة تجمّع عشاء مراسلي البيت الأبيض في فندق هيلتون، الذي استضاف الحفل في العاصمة الأميركية واشنطن، مساء أمس السبت، لسلسلة من الاستهدافات والتهديدات خلال السنوات الماضية. واعترف المشتبه فيه بالهجوم الليلة، الذي ألقي القبض عليه ويدعى كول توماس ألين، بأنه كان يريد إطلاق النار على مسؤولين في إدارة ترامب. وعلق الأخير على حادثة السبت، بأنه يعتبر مواجهاته المتكررة مع العنف "دليلاً على أهميته التاريخية، وهو مصمم على عدم السماح للمخاطر بالتأثير فيه"، حسبما نقلت عنه صحيفة واشنطن بوست. وذكر قائد شرطة العاصمة بالإنابة، جيفري كارول، خلال مؤتمر صحافي أن المشتبه فيه كان يركض عبر نقطة تفتيش أمنية باتجاه قاعة الاحتفالات، حيث كان ترامب جالساً على الطاولة الرئيسية. وقد دفع هذا الحادث، الذي وقع بالقرب منه، بعد محاولتي الاغتيال اللتين تعرّض لهما خلال حملة انتخابات عام 2024، الرئيس إلى التساؤل عن سبب تكرار مثل هذه الحوادث ضده. وقال ترامب للصحافيين في البيت الأبيض بعد وقت قصير من إلقاء القبض على كولين ألين: "لقد درستُ الاغتيالات، ويجب أن أقول لكم، إنّ أكثر الناس تأثيراً، أولئك الذين يُحدثون أكبر الأثر... هم من يُستهدفون. وأكره أن أقول إنني أشعر بالفخر بذلك، لكنني فعلتُ الكثير". وذكر ترامب أبراهام لينكولن، لكنه لم يذكر رونالد ريغان، الذي أُصيب في إطلاق نار خارج الفندق نفسه عام 1981. وأفاد ترامب بأنه يحاول ألا يُسهب في الحديث عن مخاطر مهنة الرئاسة، مضيفاً في هذا السياق: "إنها مهنة خطيرة، لكنني لا أنظر إليها بهذه الطريقة. أنا هنا لأداء واجبي. وفي جزء من هذا الواجب - وهو أمر خطير - لا أتصور وجود مهنة أخطر منه. لكني أحب هذا البلد، وأنا فخور جداً به"، حسبما نقلت عنه "واشنطن بوست". ومازح ترامب قائلاً إنه ربما لم يكن ليترشح لو كان يعلم بالمخاطر، موضحاً أنه لا يريد أن يُغير خطر العنف حياته أو حياة أي شخص آخر. وكان الرئيس الأميركي مصمماً يوم السبت على إقامة العشاء، وعندما أبلغته السلطات أنه لا يمكن استمرار الفعالية لضرورة إخلاء المكان، قال ترامب إنه يريد إعادة جدولة الموعد خلال 30 يوماً. أبرز الاستهدافات والتهديدات السابقة: تعيد حادثة السبت الأذهان إلى سلسلة من الاستهدافات والتهديدات السابقة، التي تعود إلى حملة ترامب الرئاسية الأولى. وتشمل هذه السلسلة حوادث إطلاق نار من قبل مسلحين منفردين في تجمعاته الانتخابية، واختراقات أمنية متكررة. ونجا ترامب من محاولتي اغتيال سابقتين، كلتاهما خلال حملته الانتخابية لعام 2024. وكشفت كلتا المحاولتين عن تقصيرات في جهاز الخدمة السرية، ما أدى إلى تحقيقات واستبعاد قيادي في الجهاز. المحاولة الأولى في بنسلفانيا 2024: أطلق توماس ماثيو كروكس، البالغ من العمر 20 عاماً، النار من بندقية وصفها مكتب التحقيقات الفيدرالي بأنها "بندقية من طراز AR عيار 5.56" خلال تجمّع انتخابي لترامب، وحينها (في يوليو/ تموز 2024)، أصابت رصاصته أذن ترامب اليمنى، وقتلت أحد الحاضرين، ثم قُتل لاحقاً برصاص قناص من جهاز الخدمة السرية. وألقى تقرير لاحق صادر عن مجلس الشيوخ باللوم على جهاز الخدمة السرية في التخطيط والاتصالات والقيادة. المحاولة الثانية في فلوريدا 2024: شوهد ريان ويسلي روث وهو يحمل بندقية في نادي ترامب الدولي للغولف في أثناء لعب ترامب في الملعب في سبتمبر/ أيلول (2024) أطلق أحد عناصر الخدمة السرية النار على روث، الذي لاذ بالفرار ثم أُلقي القبض عليه، وهو يقضي الآن عقوبة السجن المؤبد. سلسلة من المؤامرات والتهديدات والإخفاقات الأمنية الأخرى في يونيو/ حزيران 2016، حاول مواطن بريطاني يبلغ من العمر 20 عاماً انتزاع سلاح شرطي خلال تجمّع انتخابي لترامب في لاس فيغاس، وأبلغ لاحقاً عناصر الشرطة أنه كان ينوي قتل ترامب، حسبما أفاد موقع أكسيوس. وفي سبتمبر/ أيلول 2017، سرق رجل رافعة في داكوتا الشمالية ووجهها نحو موكب الرئيس، عازماً على قلب سيارة الليموزين. وفي سبتمبر/ أيلول 2020، أرسل مواطن يحمل الجنسيتين الفرنسية والكندية رسالة إلى ترامب تحتوي على مادة الريسين السامة. وفي يوليو/ تموز 2024: أُلقي القبض على مواطن باكستاني وأُدين لاحقاً بتهمة التخطيط لاغتيال ترامب لصالح الحرس الثوري الإيراني. وبعد أشهر، صرّح إيراني آخر، متهم بمحاولة قتل مواطن أميركي آخر، بأنه تلقى تعليمات مماثلة بقتل ترامب. وفي فبراير 2026، قتلت الخدمة السرية شاباً يبلغ من العمر 21 عاماً كان يحمل بندقية صيد وعبوة غاز في منتجع مارالاغو بينما كان ترامب في واشنطن. وأقرّ ترامب بتزايد التهديدات، لكنه صرّح للصحافيين بأنه لا ينوي تقليص ظهوره العلني. وقال: "لن نسمح لأحد بالسيطرة على مجتمعنا. لن نلغي أي شيء، فهذا غير ممكن".

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows