مجهولون يستولون على سفينة شمال شرقي الصومال
Arab
1 hour ago
share
أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO)، اليوم السبت، بتلقيها بلاغاً بشأن حادث أمني وقع على بعد 45 ميلاً بحرياً شمال شرقي بلدة مرعايو في المياه الصومالية بإقليم بونتلاند شمال شرقي الصومال، وذلك استناداً إلى معلومات صادرة عن سلطات عسكرية. وذكرت الهيئة في منشور لها على حسابها بمنصة إكس، أن أشخاصاً غير مخولين سيطروا على ناقلة نفط وقاموا بتغيير مسارها، إذ جرى توجيه السفينة لمسافة 77 ميلاً بحرياً باتجاه الجنوب داخل المياه الإقليمية الصومالية. وأضافت أن آخر موقع معروف للناقلة كان عند الإحداثيات 08°56 شمالاً و50°32 شرقاً. ويثير الحادث مخاوف جديدة بشأن أمن الملاحة قبالة السواحل الصومالية، في ظل تزايد التقارير عن تحركات مشبوهة تستهدف السفن التجارية وناقلات الطاقة في واحد من أهم الممرات البحرية العالمية. كما قد يؤدي استمرار هذه الحوادث إلى ارتفاع تكاليف التأمين والشحن، وزيادة الضغوط على حركة التجارة الدولية. وأكدت الهيئة أنها ستواصل متابعة تطورات الحادث، داعية السفن العابرة في المنطقة إلى توخي الحذر والإبلاغ الفوري عن أي نشاط مريب للسلطات المختصة. وفي وقت سابق، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) تلقيها بلاغاً عن حادث أمني وقع الخميس الماضي، على بعد 83 ميلاً بحرياً جنوب مدينة إيل"Eyl" في الساحل الصومالي باقليم بونتلاند شمال شرقي البلاد. وذكرت الهيئة أن ربان سفينة شحن أفاد باقتراب زورقَين صغيرَين للصيد كان على متنهما أشخاص مسلحون، إذ اقترب أحد الزورقين لمسافة 600 متر من السفينة، قبل أن تُطلق طلقات تحذيرية، ما دفع القارب المشتبه به إلى الرد بإطلاق النار. وأضافت أن الزورق المشتبه به ابتعد لاحقاً وغادر محيط السفينة، مؤكدة أن جميع أفراد الطاقم بخير وجرى التأكد من سلامتهم. ودعت الهيئة السفن المارة في المنطقة إلى توخي الحذر أثناء الإبحار، والإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة، مشيرة إلى أن السلطات المختصة باشرت التحقيق في الحادث. ويأتي هذا الحادث في وقت تتزايد فيه التحذيرات الدولية من عودة المخاطر الأمنية في المياه الصومالية، مع تسجيل محاولات اقتراب واعتراض لسفن تجارية خلال الأشهر الأخيرة، بعد سنوات من التراجع النسبي لظاهرة القرصنة البحرية. ويرى مراقبون أن استمرار الهشاشة الأمنية، وضعف الرقابة البحرية، والظروف الاقتصادية الصعبة في بعض المناطق الساحلية، عوامل قد تسهم في تنامي هذه الأنشطة مجدداً. وتعد الممرات البحرية قبالة الصومال من أهم طرق التجارة العالمية، إذ تمر عبرها سفن متجهة بين آسيا وأوروبا والشرق الأوسط، ما يجعل أي تصاعد في الهجمات أو التهديدات سبباً مباشراً في رفع تكاليف الشحن والتأمين، وتأخير حركة التجارة الدولية.

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows