"بلدنا" القطرية تستورد 30 ألف بقرة لمشروعها في الجزائر
Arab
1 hour ago
share
دخل المشروع الاستثماري الضخم في قطاع الزراعة والمدمج بين تربية الأبقار وإنتاج الحليب المجفف واللحوم، الذي تقوم بتنفيذه شركة "بلدنا" القطرية في ولاية أدرار جنوبي الجزائر، مرحلة جديدة، بعد التوقيع، مساء أمس الخميس، على الحزمة الثانية من عقود الإنجاز مع شركاء محليين ودوليين، بقيمة 635 مليون دولار، لاقتناء 30 ألف رأس بقر أميركي. وتشمل العقود إضافة إلى إنجاز البنى التحتية اللازمة والمنشآت الخدمية في المجمع الزراعي التي  فازت بها سبع شركات جزائرية، توريد 30 ألف من الأبقار الحلوب عبر جسر جوي وصف بالتاريخي، من تسع ولايات أميركية، يبدأ وصولها إلى الجزائر بداية شهر نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، وتقرر اعتماد الشحن الجوي بدلاً من الشحن البحري، لضمان سرعة وصول الأبقار، والحفاظ على السلامة الصحية للقطيع وضمان تأقلمه السريع. وقال وزير الزراعة الجزائري ياسين المهدي وليد، إنّ "هذا المشروع يعد أحد أكبر مشاريع إنتاج الحليب في القارة الأفريقية، وسيفتح آفاقاً كبيرة وسيشجع الاستثمار بقوة في الولايات الجنوبية، ولا سيما أنه نموذج فريد من نوعه في العالم لتحويل أراضٍ صحراوية إلى مزارع ووحدات إنتاج فلاحي"، فيما أكد رئيس مجلس إدارة "بلدنا الجزائر"، علي العلي أن "المشروع يعرف تقدماً ملموساً في الإنجاز، منذ تنفيذ الحزمة الأولى من العقود التي جرى توقيعها في يوليو/تموز 2025. وزار القائم بالأعمال الأميركي في الجزائر مارك شابيرو، اليوم الجمعة، منطقة المشروع  في أدرار، للاطلاع على مساهمة الشركة الأميركية "فالمونت"، في أحد أكبر المشاريع الزراعية في أفريقيا، باعتبارها متخصصة بتطوير أنظمة الري، وتعزيز التقنيات الزراعية الحديثة، إلى جانب التكوين، بما يساهم في تحقيق نتائج ملموسة ودعم نمو القطاع. ويتوقع أن تطرح هذا العام، أولى منتجات المشروع الزراعي لشركة "بلدنا"، والذي ينجز على مساحة زراعية تقدر بـ 117 ألف هكتار بالشراكة بين شركة بلدنا القطرية والصندوق الوطني للاستثمار، ويشمل مزارع لإنتاج الأعلاف، ومزارع لتربية الأبقار وإنتاج الحليب واللحوم، ومصنعاً لإنتاج الحليب المجفف، باستثمار إجمالي يقدر بـ 3.5 مليارات دولار، وهو مشروع موجه لتموين السوق المحلية من اللحوم الحمراء بمقدار 84 ألف رأس من العجول سنوياً، وتغطية نصف احتياجات الجزائر من الحليب، بانتاج أكثر من 194 الف طن من الحليب المجفّف. وبدأ التنفيذ الفعلي لمشروع "بلدنا" شهر سبتمبر/أيلول الماضي، بعد توقيع عقود أولية بـ 500 مليون دولار لتجهيز البينة التحتية الأولية للمزارع الضخمة، واستصلاح الأراضي وإنشاء مزرعتين ومصنع واحد و700 وحدة ري محوري، بمشاركة شركات دولية على غرار شركة "جي أو أي" الألمانية الرائدة في مجال تصنيع وتوريد خطوط إنتاج الحليب وتجهيزات الحلب الآلي، وشركة "فالمونت" الأميركية المتخصّصة في تصميم وتنفيذ شبكات الري التي تستهدف ترشيد استهلاك المياه، وشركة "أورباكون" للمقاولات الرائدة عالمياً وشركة "أي أي ايه" للاستشارات الهندسية، ومجموعة من كبريات الشركات الجزائرية مثل شركات المقاولات وأخرى متخصّصة في حفر الآبار.

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows