هذا ما يخطط له الجيش الأميركي إذا فشل الاتفاق مع إيران
Arab
1 hour ago
share
قال تقرير لشبكة "سي أن أن" إن المسؤولين العسكريين في الجيش الأميركي بصدد تطوير خطط جديدة لضرب القدرات الإيرانية في مضيق هرمز في حال فشل اتفاق وقف إطلاق النار الحالي، بناءً على ما حصلت عليه من معلومات من مصادر مطلعة. وأضاف التقرير أن من بين الخيارات المطروحة شن ضربات تركز بشكل خاص على "الاستهداف الديناميكي" لقدرات إيران حول مضيق هرمز، جنوبي الخليج العربي وخليج عُمان. ووفق المصادر ذاتها، فإن الأمر يتعلق بشن هجمات محتملة على القوارب الصغيرة السريعة، وبواخر وضع الألغام، وغيرها من الأصول غير الاعتيادية التي مكنت إيران من إغلاق الممرات البحرية الحيوية ومكنتها من استخدامها ورقةَ ضغط على أميركا. ولفتت "سي أن أن" إلى أن الجيش الأميركي ركز خلال الأيام الأولى من الحرب على استهداف البحرية الإيرانية في أماكن بعيدة عن المضيق من أجل التمكن من قصف العمق الإيراني. وأضافت أن الخطط الجديدة تستدعي شن ضربات مُركزة أكثر حول الممرات البحرية الاستراتيجية. ومع ذلك، نقلت "سي أن أن" عن مصادرها، أن من المستبعد أن تؤدي الضربات العسكرية حول مضيق هرمز وحدها إلى إعادة فتح الممر بشكل فوري. وقال مصدر مطلع على الخطط الجارية "ما لم تتمكن من الإثبات 100% أن القدرات العسكرية لإيران دُمرت أو أن الولايات المتحدة قادرة بما قد يصل إلى حد اليقين على تلافي الخطر بقدراتنا، فإن الأمر سيتوقف على مدى استعداد (الرئيس الأميركي دونالد ترامب) لقبول المخاطرة والبدء بدفع السفن عبر المضيق". من بين الخيارات العسكرية الأخرى التي تحدثت عنها الشبكة الإخبارية الأميركية شن ضربات على بنيات تحتية ترى واشنطن أنها ذات استخدام مزدوج، كمنشآت الطاقة، وذلك من أجل دفع إيران إلى الجلوس على طاولة المفاوضات، مستحضرة تحذيرات سابقة لمسؤولين أميركيين حاليين وسابقين من أن قصف البنية التحتية سيمثل تصعيداً دراماتيكياً للحرب. أما الخيار الآخر التي يعكف المخططون العسكريون على وضعه فيتمثل، وفق واحد من مصادر "سي أن أن"، في استهداف القادة العسكريين الإيرانيين، ومن تعتبرهم أميركا "معرقلين" من داخل النظام الإيراني الذين ترى أنهم يقفون حجرة عثرة أمام مواصلة المحادثات. وبحسب المصدر ذاته، فإن ذلك يشمل قائد الحرس الثوري الإيراني، أحمد وحيدي. كما أضافت مصادر "سي أن أن" أن ضربات أميركية إضافية قد تستهدف ما تبقى من القدرات العسكرية الإيرانية، بما في ذلك الصواريخ، ومنصات الإطلاق ومنشآت الإنتاج التي لم تُدمر خلال الموجة الأولى من الضربات الأميركية والإسرائيلية، أو تلك التي جرى نقلها إلى مواقع استراتيجية جديدة بعد وقف إطلاق النار.

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows