الأسواق اليوم | النفط فوق 100 دولار والذهب تحت الضغط
Arab
2 days ago
share
تراجعت أسعار الذهب وسط تداولات متقلبة، اليوم الخميس، إذ أدى ارتفاع أسعار النفط إلى تفاقم المخاوف حيال التضخم وبقاء أسعار الفائدة مرتفعة، في حين ينتظر المستثمرون وضوح مسار محادثات السلام المحتملة بين الولايات المتحدة وإيران. وهبط سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة إلى 4705.09 دولارات للأوقية (الأونصة). كما تراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم يونيو/ حزيران بنسبة 0.6% إلى 4722.10 دولاراً. وظلت أسعار خام برنت فوق 100 دولار للبرميل، بعد انخفاض مخزونات البنزين ونواتج التقطير في الولايات المتحدة بشكل أكبر من المتوقع، وبسبب عدم إحراز تقدم في محادثات السلام. وقال تيم واترر، كبير محللي السوق لدى "كي سي إم ترايد"، إنّ "عودة سعر نفط برنت إلى فوق 100 دولار تبقي مخاوف التضخم في الصدارة، وتضع الذهب في موقف دفاعي اليوم". ويمكن أن يؤجج ارتفاع أسعار النفط التضخم من خلال رفع تكاليف النقل والإنتاج، مما يزيد من احتمالية رفع أسعار الفائدة. وفي حين يُعد الذهب وسيلة للتحوط من التضخم، يجعل ارتفاع أسعار الفائدة الأصولَ المدرة للعوائد أكثر جاذبية، مما يضعف الإقبال على المعدن النفيس. وبحسب استطلاع أجرته وكالة رويترز، سينتظر مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) ستة أشهر على الأقل قبل خفض أسعار الفائدة هذا العام، إذ تزيد صدمات الطاقة الناجمة عن الحرب من التضخم المرتفع بالفعل. ويتوقع المتعاملون الآن بنسبة 23% خفض أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في ديسمبر/ كانون الأول، مقارنة بـ 28% قبل أسبوع، في حين كانت التوقعات قبل الحرب تشير إلى خفض الفائدة مرتين هذا العام. أما في ما يخص المعادن النفيسة ​الأخرى، فقد هبطت الفضة في المعاملات الفورية 1.4% إلى 76.64 دولاراً للأوقية، وخسر البلاتين 1.3% ليصل إلى 2048.25 دولاراً، وتراجع البلاديوم 1% إلى 1529.25 دولاراً. النفط وانخفضت أسعار النفط بشكل طفيف، اليوم الخميس، بعد مكاسب كبيرة في الجلسة السابقة، في ظل جمود محادثات السلام بين إيران والولايات المتحدة، واستمرار القيود على تدفق التجارة عبر مضيق هرمز. وهبطت العقود الآجلة لخام برنت 15 سنتاً إلى 101.76 دولار للبرميل، بعد أن تجاوزت 100 دولار للمرة الأولى منذ أكثر من أسبوعين عند تسوية أمس الأربعاء. كما نزلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 14 سنتاً إلى 92.82 دولاراً. وكان الخامان القياسيان قد أنهيا تعاملات أمس على ارتفاع بأكثر من ثلاثة دولارات، مدفوعين بانخفاض مخزونات البنزين ونواتج التقطير في الولايات المتحدة بأكثر من المتوقع، إضافة إلى غياب التقدم في محادثات السلام. ورغم تمديد وقف إطلاق النار بوساطة باكستانية، لا تزال القيود مفروضة على مرور السفن عبر مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره نحو 20% من الإمدادات العالمية اليومية من النفط والغاز الطبيعي المسال قبل اندلاع الحرب. وأفادت مصادر في قطاعي الشحن والأمن، لـ"رويترز"، بأنّ الجيش الأميركي اعترض ثلاث ناقلات نفط إيرانية على الأقل في المياه الآسيوية، وأعاد توجيهها بعيداً عن مواقع قريبة من الهند وماليزيا وسريلانكا. وارتفع إجمالي صادرات النفط الخام والمنتجات النفطية من الولايات المتحدة بمقدار 137 ألف برميل يومياً، ليصل إلى مستوى قياسي بلغ 12.88 مليون برميل يومياً، في ظل توجه دول آسيوية وأوروبية لشراء الإمدادات الأميركية بعد الاضطرابات المرتبطة بالحرب. وأظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية ارتفاع مخزونات النفط الخام بمقدار 1.9 مليون برميل، مقابل توقعات بانخفاضها 1.2 مليون برميل. في المقابل، انخفضت مخزونات البنزين 4.6 ملايين برميل، مقارنة بتوقعات بسحب 1.5 مليون برميل، كما تراجعت مخزونات نواتج التقطير 3.4 ملايين برميل، مقابل توقعات بانخفاضها 2.5 مليون برميل. الدولار وحام الدولار، اليوم الخميس، قرب أعلى مستوى له في أسبوع ونصف، إذ سبَّب الجمود في محادثات السلام بين إيران والولايات المتحدة ارتفاعَ أسعارِ النفط مجدداً لتتجاوز 100 دولار للبرميل، مما أثر سلباً على معنويات المستثمرين. وبلغ اليورو 1.1712 دولار، بعد أن سجل أدنى مستوى له منذ 13 إبريل/نيسان في وقت سابق من الجلسة، ويتجه لتسجيل انخفاض أسبوعي بنسبة 0.4%، وهو الأول في أربعة أسابيع. واستقر الجنيه الإسترليني عند 1.3497 دولار. وسجل الدولار الأسترالي 0.7165 دولار، بينما جرى تداول الدولار النيوزيلندي عند 0.59045 دولار أميركي. ومقابل العملة اليابانية، انخفض الدولار بنسبة 0.02% إلى 159.48 يناً. واستفاد الدولار في مارس/ آذار من الطلب على أصول الملاذ الآمن مع اندلاع الحرب، لكن احتمال التوصل إلى اتفاق سلام في بداية هذا الشهر عزز الرغبة في المخاطرة، ليخسر الدولار معظم مكاسبه. وبلغ مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة مقابل سلة من ست عملات رئيسية، 98.644، بالقرب من أعلى مستوى له منذ 13 إبريل/ نيسان، ويتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية طفيفة بنسبة 0.4% بعد خسائر استمرت أسبوعين. وقال سكاي ماسترز، رئيس أبحاث الأسواق في بنك أستراليا الوطني، إنّ "الاضطرابات لا تزال متصاعدة رغم تمديد وقف إطلاق النار، مع رفض إيران إعادة فتح مضيق هرمز واستمرار الحصار البحري الأميركي، مما ينذر بانقطاع الإمدادات لفترة طويلة". وأضاف أن "العواقب المحتملة لا يتم تقييمها بشكل كاف، وأن ضغوط التضخم ستستمر حتى نهاية العام". (رويترز، العربي الجديد)

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows