International
قبل نحو عام من الانتخابات الرئاسية الفرنسية المزمع إجراؤها في أبريل/نيسان 2027، يكثف حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف تحركاته نحو الفاعلين الاقتصاديين، في محاولة واضحة لكسر الحواجز التقليدية بين اليمين المتطرف وأرباب العمل. وبين مساعٍ لطمأنة الأسواق وتوسيع القاعدة الانتخابية، يطرح هذا التقارب أسئلة جوهرية حول تحولات المشهد السياسي في فرنسا: هل نحن أمام تطبيع اقتصادي مع حزب كان ينظر إليه سابقا كخطر على المصالح الاقتصادية، أم هي مجرد براغماتية ظرفية تفرضها موازين القوى الجديدة؟
Related News
روته: التحضيرات جارية لعقد قمة الناتو في أنقرة
aa
18 minutes ago
642 مستوطنا إسرائيليا يقتحمون الأقصى ويقيمون طقوسا تلمودية
aa
20 minutes ago