Arab
قال المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أفي دفرين، اليوم الأحد، إن الحرب التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران "حققت جميع أهدافها، بل تجاوزتها"، وإنها "جاءت في إطار تعاون تاريخي مع الجيش الأميركي، بهدف إلحاق ضرر بالغ بالنظام الإيراني، وإزالة التهديدات الوجودية عن دولة إسرائيل على المدى البعيد". وأضاف في بيان أنه "طوال 40 يوماً، استهدفنا النظام بصورة منهجية وغير مسبوقة، حيث حقق الجيش الإسرائيلي جميع الأهداف والغايات التي حُددت له، بل تجاوزها".
واعتبر دفرين أن "الضرر التراكمي الذي لحق بالنظام الإيراني وضعه في أضعف نقطة في تاريخه"، مستعرضاً ما وصفه بـ"إنجازات الجيش" خلال الحرب التي ألحقت، بحسبه، ضرراً عميقاً بالنظام. وفي ما يتعلق باغتيال كبار مسؤولي النظام، قال إن "العملية افتُتحت بضربة أولى مفاجئة ومخططة بعناية، هاجمنا خلالها ثلاثة مواقع بالتزامن، وهي: مجمع القيادة، ومجمع مجلس الدفاع، واجتماع كبار مسؤولي وزارة الاستخبارات الإيرانية". وأضاف أنه "خلال 40 ثانية، اغتال سلاح الجو الإسرائيلي 40 من كبار قادة النظام، وعلى رأسهم (المرشد الأعلى) علي خامنئي، ما أدى إلى إضعاف قدرة النظام على إدارة المعركة وفق خططه"، على حد قوله.
وبموازاة الضربة الافتتاحية، "أقلعت 200 طائرة من سلاح الجو الإسرائيلي ضمن طلعة (براشيت)، وهي أكبر طلعة جوية في تاريخ الجيش الإسرائيلي، وهاجمت أكثر من 500 هدف تابع للنظام". ومنذ ذلك الحين، واصل الجيش، بحسبه، "العمل وفق خطة منظمة لتعميق الضرر بالنظام".
ووفقاً للمتحدث، فإنه "في المرحلة الأولى هوجمت منظومات الدفاع الاستراتيجية التابعة للنظام، ثم دُمرت معظم منظومات الدفاع الإيرانية التي شكلت تهديداً للطائرات الإسرائيلية"، مشيراً إلى أن "التفوق الجوي الذي تحقق فوق الأجواء الإيرانية منح سلاح الجو أفضلية عملياتية كبيرة". أما في ما يخص منظومة الصواريخ الباليستية، فقد أخرج سلاح الجو، وفقاً لبيان دفرين، "نحو 60% من منصات إطلاق الصواريخ الباليستية، كما هوجمت خلايا الإطلاق ومستودعات السلاح في أنحاء إيران"، مضيفاً أن "جزءاً من هذه الهجمات جرى بناء على معلومات لحظية وفي الزمن الحقيقي". وأدى ذلك، بحسب المتحدث ذاته، إلى "تقليص كبير في حجم إطلاق النار، من مئات الصواريخ يومياً إلى عدد محدود يومياً".
وفي ما يخص القدرات الجوية والبحرية، أوضح أن جيش الاحتلال انتقل عقب الضربة الافتتاحية إلى "تعميق الضرر في ركائز النظام وقدراته العسكرية، ومنها منظومة الصواريخ الباليستية، ومنظومة الدفاع الإيرانية، وسلاح البحرية الإيراني"، مشيراً إلى أن الضرر طاول أيضاً الصناعات العسكرية، وما وصفه بـ"أجهزة القمع والسيطرة" التابعة للنظام، ومنها الحرس الثوري الإيراني، ووحدات الباسيج، ووزارة الاستخبارات، وقوات الأمن الداخلي، إذ "اغتالت إسرائيل قادة كباراً كانوا مسؤولين عن قمع الشعب الإيراني طوال سنوات"، وفق تعبيره.
وفي غضون ذلك، أشار المتحدث ذاته إلى أن شعبة الاستخبارات العسكرية (أمان) نفذت عملية واسعة وغير مسبوقة لرسم خريطة كاملة للصناعات العسكرية الإيرانية، المسؤولة عن تطوير وإنتاج طيف واسع من وسائل القتال، لافتاً إلى أن هذه الصناعات "تضم مئات المصانع وأكثر من 3000 خط إنتاج وبنية تحتية داعمة". وأضاف أن الجيش اعتمد "أسلوب تدمير منهجي لخطوط إنتاج كاملة بهدف تقليص قدرات التصنيع الإيرانية بصورة واسعة وعميقة"، ما يعني أن "آلافاً كثيرة من الصواريخ لن تُنتج"، إذ ستتطلب هذه البنى التحتية "وقتاً طويلاً وموارد مالية كبيرة لإعادة بنائها". ولفت دفرين إلى أن الجيش "دمّر منشآت نووية وطنية، مثل مصنع الماء الثقيل في أراك، وموقع إنتاج المواد اللازمة لتخصيب اليورانيوم في يزد، كما استهدف مشاريع وطنية مركزية للصناعات العسكرية، مثل برنامج الفضاء وبرنامج الذكاء الاصطناعي".

Related News
وفيات واختفاءات غامضة لعلماء في أميركا تثير الشكوك
aawsat
6 minutes ago
توتنهام يدين العنصرية ضد دانسو ويتوعد بالملاحقة القانونية
aawsat
10 minutes ago