إشارات إلى قرب وصول "ستارلينك" إلى المغرب
Arab
5 days ago
share
يبدو أن خدمة ستارلينك للإنترنت الفضائي تقترب من أن تصبح واقعاً في المغرب، إذ أوردت تقارير عدة دلائل على خطوات متسارعة من شركة سبايس إكس التابعة لإيلون ماسك من أجل افتتاح فرع للخدمة في المملكة وبدء إطلاقها الرسمي، بالرغم من العراقيل السابقة، وعلى رأسها رفض المنافسين. وأوردت مجلة ماروك إبدو المحلية أن الشركة قد بلغت مرحلة حاسمة في افتتاح فرعها المغربي "ستارلينك لخدمات الإنترنت في المغرب" في مدينة الدار البيضاء. ورصد موقع داتافور المحلي نظام حجز مسبق مقابل رسم رمزي يبلغ 9 دولارات، يتيح للمستخدمين تلقي إشعار فور بدء الخدمة رسمياً داخل المملكة؛ كما رصد تسجيل الفرع في السجل التجاري لدى المحكمة التجارية بالدار البيضاء. كل هذا يسبغ طابعاً رسمياً لدخول السوق المغربية نتيجة للمفاوضات التي بدأت في صيف 2024 بمبادرةٍ من الشركة الأميركية؛ إذ بحسب "ماروك إبدو"، بلغت المناقشات منعطفاً حاسماً خلال منتدى الأعمال القطري الأفريقي الذي عُقد في مراكش في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، حيث قادت نائبة رئيس "ستارلينك"، لورين دراير المحادثات مباشرةً مع السلطات المغربية. هذا وفي يونيو/حزيران الماضي، أعلنت الحكومة المغربية اعتماد تقنية الأقمار الاصطناعية من نوع V7، المملوكة حصراً لـ"سبايس إكس" وضمن خدمات "ستارلينك"، لتوفير خدمات الإنترنت في المناطق القروية التي يصعب ربطها بشبكات الإنترنت الأرضية بسبب تحديات جغرافية متعددة. وقالت إن المواطنين في هذه المناطق سيحصلون على دعم مالي يصل إلى 2500 درهم (نحو 271 دولاراً) لكل اشتراك في خدمة الإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية، على أن يشمل هذا الدعم نحو 4 آلاف مستفيد سنوياً. ومنذ عام 2024، وشركة سبايس إكس التابعة لإيلون ماسك، الشركة المزودة بخدمة "ستارلينك"، وهي تحاول عبثاً الحصول على موطئ قدم في المغرب. وبحسب صحيفة أفريكا إنتلجنس، واجه مشروعها مقاومة شديدة من شركات الاتصالات المغربية الكبرى، بينما تواجه عموماً عقبات كبيرة في دخول القارة الأفريقية مجدداً بسبب مقاومة شركات الاتصالات المحلية. وهذا يجعل الشركة غائبة في كل الدول العربية في القارة الأفريقية، باستثناء الصومال، بينما تتوفر في دول عربية أخرى، هي قطر والبحرين والإمارات وعُمان واليمن والكويت والأردن. ويتطلب البدء الرسمي لـ"ستارلينك" في المغرب الحصول على الموافقات النهائية من الهيئات التنظيمية المغربية، بما في ذلك الهيئة الوطنية لتنظيم الاتصالات للجوانب الفنية، والإدارة العامة لأمن نظم المعلومات لتقييم المخاطر الأمنية. وبمجرد الحصول على هذه الموافقات، يمكن إطلاق الخدمة تجارياً. وإذا بدأت الخدمة في المغرب، فمن المتوقع أن تغطي كامل ترابه بالإنترنت الفضائي فائق السرعة، بما في ذلك المناطق الأكثر عزلة، وهو ما قد يدعم تقدّم الاستراتيجية المغربية للتحول الرقمي 2030، بالإضافة إلى دعم تغطية الإنترنت عالي السرعة خلال كأس العالم لكرة القدم 2030 الذي يُنظم في المملكة إلى جانب البرتغال وإسبانيا.

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows