الأسواق اليوم | تراجع النفط والدولار وصعود الذهب
Arab
6 days ago
share
ارتفعت أسعار الذهب، اليوم الخميس، مدعومة بضعف الدولار، وسط تزايد التفاؤل بإمكانية التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران ينهي الحرب التي أدت إلى تعطل سلاسل الإمداد وارتفاع أسعار الطاقة، كما أثرت على سلاسل الإنتاج مثيرة مخاوف من تفاقم التضخم. وصعد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.9% إلى 4830.66 دولاراً للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 01:03 بتوقيت غرينتش، كما زادت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم يونيو/حزيران بنسبة 0.6% إلى 4852.40 دولاراً. وحوم الدولار بالقرب من أدنى مستوى له في أكثر من شهر، ما يجعل السلع المقومة به، مثل الذهب، أقل تكلفة لحائزي العملات الأخرى. وكانت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعربت، أمس الأربعاء، عن تفاؤلها بإمكانية التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب مع إيران، مع التحذير في الوقت نفسه من زيادة الضغوط الاقتصادية على طهران في حال استمرار مواقفها المتشددة. على صعيد المعادن النفيسة، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 1.4% إلى 80.17 دولاراً للأوقية، وزاد البلاتين بنسبة 1.2% إلى 2134.55 دولاراً، كما صعد البلاديوم بنسبة 1.1% إلى 1590.14 دولاراً. برنت دون 95 دولاراً للبرميل تراجعت أسعار النفط في التعاملات المبكرة، اليوم الخميس، وسط آمال في خفض التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، عقب تقارير أفادت بأن إيران قد تسمح بمرور السفن عبر مضيق هرمز. وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 44 سنتاً، أو 0.5%، إلى 94.49 دولاراً للبرميل بحلول الساعة 00:21 بتوقيت غرينتش. كما هبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 70 سنتاً، أو 0.8%، إلى 90.59 دولاراً للبرميل. ولم يسجل المؤشران تغيراً يُذكر عند التسوية أمس الأربعاء. وعبّر البيت الأبيض، أمس الأربعاء، عن تفاؤله إزاء التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب مع إيران، محذّراً في الوقت نفسه من زيادة الضغوط الاقتصادية على طهران إذا استمرت في مواقفها المتشددة. وذكر مصدر مطلع في طهران لـ"رويترز" أن إيران قد تدرس السماح للسفن بالإبحار بحرية من الجانب العماني لمضيق هرمز، إذا تم التوصل إلى اتفاق يمنع تجدد الصراع. وقال توشيتاكا تازاوا، المحلل لدى "فوجيتومي للأوراق المالية": "على الرغم من آمال خفض التصعيد، لا يزال عدد من المستثمرين متشككاً، بالنظر إلى أن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران انهارت مراراً حتى بعد أن بدا أنها تحرز تقدماً". وأضاف: "إلى أن يتم التوصل إلى اتفاق سلام وتعود حرية الملاحة عبر المضيق، من المتوقع أن تستمر أسعار خام غرب تكساس الوسيط في التحرك بين 80 و100 دولار". وسبَّبت حرب إيران في أكبر اضطراب للإمدادات العالمية من النفط والغاز، نتيجة عرقلة حركة المرور عبر المضيق الذي يمر عبره نحو 20% من تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم. وفي غضون ذلك، يدرس مسؤولون أميركيون وإيرانيون العودة إلى باكستان لإجراء مزيد من المحادثات في أقرب وقت ممكن، بعد أن انتهت، يوم الأحد، جولة مفاوضات من دون التوصل إلى اتفاق. ووصل قائد جيش باكستان، التي تقوم بدور الوساطة بين الجانبين، إلى طهران أمس الأربعاء، في مسعى لمنع تجدد التصعيد. وفرضت الولايات المتحدة حصاراً على السفن المغادرة من الموانئ الإيرانية، وقال جيشها إنه قطع تماماً التجارة الداخلة والخارجة من البلاد عبر البحر. كما أكد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، أمس الأربعاء، أن واشنطن لن تجدد الإعفاءات التي كانت تسمح بشراء بعض النفط الإيراني والروسي من دون التعرض لعقوبات أميركية. في المقابل، قالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية، أمس الأربعاء، إن مخزونات النفط الخام انخفضت بمقدار 913 ألف برميل إلى 463.8 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 10 إبريل/نيسان، في حين كان المحللون يتوقعون، في استطلاع أجرته "رويترز"، ارتفاعاً قدره 154 ألف برميل. سعر الدولار اليوم استقر الدولار، اليوم الخميس، بالقرب من أدنى مستوى له منذ أوائل مارس/آذار مقابل العملات الرئيسية، إذ أسهم تفاؤل البيت الأبيض بإمكانية التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران في تحسن المعنويات، وشجّع المتداولين على الإقبال على الأصول ذات المخاطر. وفي السياق، نقلت وكالة "رويترز" عن مصدر مطلع في طهران أن إيران قد تدرس السماح للسفن بالإبحار بحرية عبر الجانب العماني من مضيق هرمز، في حال التوصل إلى اتفاق يمنع تجدد الصراع. واستقر اليورو عند 1.1808 دولار، فيما جرى تداول الجنيه الإسترليني عند 1.3569 دولار، مع ارتفاع العملتين بنحو 0.1% خلال اليوم، مقتربتين من أعلى مستوياتهما منذ فبراير/شباط. كما استقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من ست عملات رئيسية، عند 98.027، بعد أن واصل تراجعه للجلسة الثامنة على التوالي، متخلياً عن معظم المكاسب التي حققها بفعل الحرب في المنطقة. وقال خون جوه، رئيس قسم الأبحاث الآسيوية لدى "إيه.إن.زد"، إن "الأسواق تتجاهل حالياً الصراع إلى حد كبير، وتُسعّر على أساس التوصل إلى نوع من التسوية". وأضاف: "مع تراجع علاوة الحرب، قد يتعرض الدولار لمزيد من الضغوط". (رويترز، العربي الجديد)

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows