الرشاد برس ــ محلية
أطلق ناشطون وحقوقيون يمنيون دعوات واسعة للمشاركة في حملة إعلامية تنطلق مساء غدٍ الخميس، تنديداً بسياسات جماعة الحـ.ـوثي الرامية إلى نهب موارد محافظة إب وإقصاء كوادرها المحلية من مفاصل الإدارة والقرار.
الحملة التي من المقرر أن تنطلق في الثامنة مساءً تحت وسم “#الحوثي_ينهب_إب“، تهدف إلى كشف عمليات “الاستحواذ القسري” التي تمارسها الجماعة على الإيرادات العامة للمحافظة، وتوثيق سياسة الإحلال الوظيفي التي تنتهجها المليـ.ـشيا عبر فرض عناصر من خارج المحافظة في المناصب السيادية والخدمية.
وتركز محاور الحملة على النقاط التالية:
تجريف الهوية الإدارية: استبعاد الكفاءات المحلية من أبناء المحافظة لصالح عناصر موالية للجماعة.
النهب المالي: الاستيلاء على الموارد الضريبية والزكوية وحرمان المحافظة من الخدمات الأساسية.
السيادة المحلية: المطالبة بحق أبناء إب في إدارة شؤونهم والاستفادة من خيرات منطقتهم.
وأكد منظمو الحملة أن هذا التحرك يأتي استناداً إلى الإرث الجمهوري للمحافظة التي أنجبت رموزاً وطنية تاريخية، رافضين تحويل إب إلى “ساحة للنهب” أو “غنيمة حرب”، ومشددين على ضرورة رفع الصوت لكسر حالة التغييب المتعمد لإرادة المجتمع المحلي في إب.
وتعاني محافظة إب، التي توصف بـ “العاصمة السياحية”، من تدهور أمني ومعيشي حاد منذ سيطرة المليـ.ـشيا عليها، حيث تشير تقارير ميدانية إلى تزايد وتيرة السطو على الأراضي العامة والخاصة وتصاعد الجبايات، في ظل محاولات حـ.ـوثية مستمرة لتغيير التركيبة الإدارية للمحافظة لضمان استمرار تدفق الأموال لصالح مجهودها الحربي، بعيداً عن الاحتياجات التنموية للسكان.