فانس: واشنطن أحرزت تقدما كبيرا في المحادثات مع إيران
Arab
2 hours ago
share
قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس الاثنين، إن واشنطن أحرزت تقدما كبيرا في المحادثات مع إيران، في وقت أفادت فيه وكالة رويترز بأن  الحوار بين البلدين ما زال قائما على الرغم من انتهاء محادثات إسلام أباد دون التوصل لاتفاق. وردا على سؤال خلال مقابلة مع قناة فوكس نيوز عن إمكان إجراء المزيد من المحادثات مع طهران، قال فانس "الكرة في ملعب إيران". وأضاف أن الولايات المتحدة تتوقع من إيران إحراز تقدم في فتح مضيق هرمز، محذرا من أن المفاوضات ستتغير إذا لم تفعل طهران ذلك. وكانت وكالة رويترز قد قالت نقلا عن مصدر شارك في المحادثات في إسلام أباد، إن الطرفين "اقتربا كثيرا" من التوصل إلى اتفاق وكانا "على وشك إتمام 80 بالمئة منه" قبل أن يواجها عقبات حالت دون حسم القرارات في حينه. وتأتي تصريحات فانس فيما بدأت البحرية الأميركية فرض حصار على موانئ إيران، تزامنا مع حراك دبلوماسي مكثف لإجراء جولة جديدة من المفاوضات. وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء الاثنين، إن قادة إيران يسعون إلى التوصل إلى اتفاق، موضحاً أنه تلقى اتصالاً صباح الاثنين من "جهات معنية" لبحث إمكانية التوصل إلى تفاهم، مشدداً على أن طهران "ترغب بشدة في إبرام صفقة"، لكنها ترفض التنازل عن تخصيب اليورانيوم. وبشأن فشل المفاوضات التي جرت في باكستان خلال عطلة نهاية الأسبوع، قال ترامب: "اتفقنا على أشياء كثيرة، لكنهم لم يوافقوا على ذلك"، في إشارة إلى ملف تخصيب اليورانيوم، مؤكداً أن "إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً"، معرباً عن ثقته بأن الإيرانيين "سيوافقون في النهاية"، مضيفاً: "إذا لم يوافقوا، فلا اتفاق". من جانب آخر، أفاد موقع إكسيوس بأن وسطاء من باكستان ومصر وتركيا سيواصلون خلال الأيام المقبلة محادثاتهم مع الولايات المتحدة وإيران، في محاولة لتقريب وجهات النظر والتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب. ونقل الموقع عن مصدر إقليمي ومسؤول أميركي أن جميع الأطراف لا تزال ترى إمكانية التوصل إلى اتفاق، مع آمال بإجراء جولة جديدة من المفاوضات قبل انتهاء وقف إطلاق النار في 21 إبريل/ نيسان. وأشار التقرير إلى أن ترامب يدرس استئناف الضربات إذا لم يؤدِّ الحصار البحري إلى تغيير موقف إيران، لافتاً إلى أن هذا الحصار، إلى جانب الانسحاب الأميركي من محادثات إسلام آباد، يُعد جزءاً من مسار التفاوض. وكانت مصادر باكستانية مطلعة قد قالت لـ"العربي الجديد"، يوم الأحد، إن ملفات كبيرة حالت دون إحراز تقدم في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، من أبرزها ملفا لبنان ومضيق هرمز. وذكر أحد المصادر لـ"العربي الجديد" أن الجانب الأميركي "لم يقبل أن يكون لبنان ضمن أي صفقة محتملة مع إيران، وأن الوفد الأميركي، ولا سيما ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، أراد تسليم ملف لبنان بشكل كامل لإسرائيل، وفصل الملف اللبناني عن إيران، وأن تتصرف إسرائيل مع لبنان وحدها، سلماً أو حربا". وذكرت المصادر أن الموقف الأميركي بشأن مضيق هرمز بات عقدة كبيرة أيضاً، وأن الوفد الأميركي سعى لتأجيل قضية هرمز إلى المستقبل، وأن يُفتَح في الوقت الحالي دون أن يكون لإيران دور مهم. 

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows