السد يفك عقدة الهلال: مانشيني يُحطم آمال إنزاغي في ليلة إقصاء درامية
Arab
4 days ago
share
عبر السد القطري عقبة الهلال السعودي بفارق ركلات الترجيح (4-2)، بعد التعادل في الوقتين الأصلي والإضافي 3-3، مساء الاثنين، على استاد مدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية في جدة، ليخطف بطاقة العبور إلى ربع نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة 2025-2026. وافتتح الهلال التسجيل عن طريق نجمه الصربي سيرغي ميلينكوفيتش-سافيتش في الدقيقة 29، قبل أن يدرك السد التعادل عبر اللاعب كلاودينيو في الدقيقة 36. وفي الشوط الثاني، اشتعلت المباراة من جديد؛ حيث تقدم سالم الدوسري للهلال في الدقيقة 55، لكن رد السد جاء سريعاً بواسطة رافا موخيكا في الدقيقة 58. وعاد الهلال للتقدم مرة أخرى بعد دقائق قليلة بهدف ماركوس ليوناردو، إلا أن البرازيلي روبرتو فيرمينو رفض خروج فريقه مهزوماً بتسجيله هدف التعادل الثالث في الدقيقة 70، قبل أن يحسم "الزعيم" اللقاء بركلات الترجيح 4-2، لتتواصل أفراح السد، الذي كان قد ضمن، الاثنين، لقب دوري نجوم قطر، إثر خسارة ملاحقه المباشر الشمال أمام نظيره نادي قطر بهدفين دون رد. وكسر السد عقد الهلال، كونه لم يحقق سوى فوز واحد فقط عليه في أربع مواجهات سابقة جمعتهما ضمن الأدوار الإقصائية. الهلال الذي أخفق في مواصلة مسيرته نحو اللقب القاري الخامس، ودع البطولة، رغم أنه لم يتعرض لأي خسارة في آخر سبع مباريات خاضها أمام الأندية القطرية قبل لقاء السد (حقق الفوز في ست مباريات وتعادل في واحدة)، وهي أطول سلسلة من هذا النوع له أمام فرق قطرية في تاريخ البطولة. وحمل اللقاء طابعاً خاصاً، جمع بين التلميذ، سيموني إنزاغي، وأستاذه السابق، روبرتو مانشيني، وبين تاريخ طويل من العلاقات الكروية التي بدأت في الملاعب الإيطالية، قبل أن تمتد إلى مقاعد التدريب في العالم العربي. وتعود القصة بين مانشيني وإنزاغي إلى سنوات طويلة، عندما كان مانشيني في أواخر مسيرته باعتباره اللاعب رقم 10، الذي يصنع الأهداف ويقود الإيقاع داخل الملعب، قبل أن يساهم في بروز أسماء عديدة داخل الكرة الإيطالية، من بينها الشاب سيموني إنزاغي الذي بدأ مسيرته مهاجماً واعداً مع لاتسيو، حيث تألق سريعاً وسجل 19 هدفاً في موسم واحد، ليصبح أحد أبرز الهدافين في الفريق المتوج بلقب الدوري الإيطالي آنذاك. ولاحقاً، جمع القدر بينهما في علاقة مختلفة، عندما تولى مانشيني تدريب إنزاغي في لاتسيو، وهي مرحلة تركت أثراً واضحاً في مسيرة المدرب الحالي للهلال السعودي، الذي أكد في أكثر من مناسبة أن مانشيني كان من أبرز المؤثرين في تطوره الكروي والفكري داخل اللعبة. وكان آخر لقاء جمع بين الطرفين (قبل قمة أبطال آسيا) إلى عام 2016 في الدوري الإيطالي، عندما فاز لاتسيو على إنتر ميلان بهدفين دون رد، في مباراة كانت من المحطات الأخيرة في تجربة مانشيني مع النادي الإيطالي، بينما كان إنزاغي حينها يبدأ خطواته الأولى في عالم التدريب مع لاتسيو. 🔄 L'italiano vero 🇮🇹#AlSadd | #Mancini https://t.co/WbZCC7RAqC pic.twitter.com/LOlEf5RIvk — 🏆 #82 Al Sadd SC | نادي السد (@AlsaddSC) April 13, 2026

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows