تركيا توصي منتجي الشاي بالتزام معايير القطف والحفاظ على الجودة
Arab
1 hour ago
share
أوصت المديرية العامة لمؤسسات الشاي في تركيا (تشايكور) منتجي الشاي بالالتزام بمعاير القطف اليدوي وإدارة نظام الحصص والالتزام بشروط النقل والتخزين. وشدّدت على التوجه نحو الإنتاج العضوي لدوره في زيادة الطلب العالمي على الشاي التركي الخالي من المبيدات الكيماوية. وأكدت الجهة الحكومية المسؤولة عن إنتاج وتصنيع الشاي في تركيا، في بيان لها، اليوم الأحد، ضرورةَ القطف "البرعمي"، محذرة من استخدام الأدوات الميكانيكية الحادة، ما يؤثر على جودة الشاي الأسود المستخلص ويقلل من عمر الشجيرة الإنتاجي. وأشارت إلى ضرورة توزيع عمليات القطف على مدار الموسم من دون التسرع في قطف المحصول في أيام قليلة، "لأن الازدحام وتكديس الإنتاج أمام مراكز الاستلام قد تؤدي إلى تخمر الأوراق وتلفها". مع التشديد على نقل المحصول في أكياس الخيش والابتعاد عن الأكياس البلاستيكية، للسماح بمرور الهواء وحفظ الإنتاج من احتراق الأوراق، مذكرة بضرورة الالتزام الصارم بالزراعة العضوية والابتعاد عن الأسمدة الكيماوية؛ لأن "تركيا تسعى لإنتاج الشاي العضوي الذي يلقى رواجاً بالأسواق العالمية". وبحسب بيانات اتحاد مصدري شرق البحر الأسود، فقد صدّرت تركيا بين يناير/كانون الثاني ومارس/آذار الماضيين، نحو 6 آلاف و266 طناً من الشاي إلى 124 دولة ومنطقة ذاتية الحكم وحرة، وبلغت قيمتها 34.8 مليون دولار. وزادت صادرات تركيا من الشاي، خلال الربع الأول من العام الجاري، بنسبة 38% عن نفس الفترة من العام الماضي، إذ لم تزد صادرات الشاي في الربع الأول من العام الماضي عن 4 آلاف و994 طناً بقيمة 25 مليوناً و179 ألف دولار، مسجلة ارتفاعاً 25% من حيث الكمية، و38% من حيث القيمة، وفق ما صرح به نائب رئيس مجلس إدارة اتحاد مصدري شرق البحر الأسود ورئيس لجنة قطاع الشاي، شعبان تورغوت، لوكالة "الأناضول" أمس. وأضاف تورغوت أنّ "بلجيكا تصدرت قائمة الدول المستوردة للشاي التركي بقيمة 12 مليوناً و657 ألف دولار، تلتها بريطانيا بـ5 ملايين و826 ألفاً و890 دولار، ثم جمهورية شمال قبرص التركية بمليونين و564 ألف دولار"، وتابع: "نهدف في المرحلة المقبلة إلى زيادة حصتنا في الأسواق الحالية والانفتاح على أسواق جديدة، خاصّة في أوروبا والشرق الأوسط وأميركا الشمالية". وتتصدر تركيا المرتبة الأولى في العالم من حيث نصيب الفرد من استهلاك الشاي، وفقاً لتقرير أصدرته اللجنة الدولية للشاي، بعد أن وصل استهلاك تركيا 260 ألف طن سنوياً، ومتوسط استهلاك الفرد حوالى 3.5 كيلوغرامات. ويزيد تعويل تركيا على الشاي بعد أن احتلت المرتبة الرابعة عالمياً من حيث الإنتاج والثالثة من حيث الاستهلاك والأولى على صعيد استهلاك الفرد، ما زاد من الاهتمام والدعم لهذا المنتج، فأقامت قبل أربعة أعوام أول معرض للشاي وإنشاء سوق الشاي في مدينة ريزه على مساحة 9.5 آلاف متر، ووضعت تمثالاً ضخماً لكأس الشاي وسط ريزه.

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows