Arab
بعد سنوات من الكتابة والنشر باسمٍ مستعار، كشفت الكاتبة الأميركية فريدا ماكفادين اسمها الحقيقي وهو سارا كوهين، تعمل طبيبة متخصّصة في علاج اضطرابات الدماغ. وينهي إعلان الكاتبة هويتها الحقيقية الغموضَ الذي أحاط بها، بعد أن تحوّلت في السنوات الأخيرة إلى ظاهرة في سوق الكتاب في الولايات المتحدة، فيما أكّدت أنّها ستواصل النشر باسمها الأدبي الذي اشتهرت به، وقد تُرجمت أعمالها إلى أكثر من 45 لغة، وباعت أكثر من 20 مليون نسخة.
وحرصت ماكفادين على الفصل بين حياتها المهنية في الطب وعملها كاتبةً. وكانت قد بدأت النشر عام 2013 وكان أول أعمالها رواية بعنوان "الشيطان يرتدي الملابس الطبية"، تقوم على مفارقة ساخرة استلهمتها من عالم الطب والعمل في المستشفيات، قبل أن تتجه إلى كتابة التشويق النفسي، وهو الحقل الذي اشتهرت به. فيما ارتبط نجاحها الأكبر برواية "الخادمة" الصادرة عام 2022، التي تحوّلت إلى سلسلة ناجحة تضم أيضاً "سرّ الخادمة" و"الخادمة تراقب"، لتصبح من أبرز كاتبات التشويق النفسي في السوق الناطقة بالإنكليزية.
على مستوى الأسلوب، ارتبط نجاحها بقدرتها على كتابة حبكات سريعة الإيقاع، تقوم على الانعطافات المفاجئة، وتستثمر توتّر الحياة اليومية داخل البيت والعمل والعلاقات الحميمة. وتكتب ماكفادين تشويقاً نفسياً قائماً على الفصول القصيرة والانقلابات المتلاحقة، وقد يكون عملها في المجال الطبي سبباً لهذا الميل إلى بناء عوالم نفسية مضطربة ومغلقة، وهو ما منح رواياتها جاذبية خاصة لدى جمهور القراءة السريعة والمنصات الرقمية.
وإلى جانب حضورها التجاري في سوق الكتاب العالمي، فازت ماكفادين عام 2023 بجائزة اتحاد كتّاب الإثارة لأفضل رواية أصلية في طبعة ورقية، بينما نالت روايتها "سرّ الخادمة" جائزة "غودريدز" لأفضل رواية غموض وتشويق. وفي أكتوبر/تشرين الأول 2024، دخلت ثلاث روايات جديدة لها المركز الأول في قائمة "نيويورك تايمز" للكتب الأكثر مبيعاً، كما تحوّلت روايتها "الخادمة" إلى فيلم سينمائي أخرجه بول فيغ. ومن المقرر أيضاً أن يصدر فيلم مقتبس من "سرّ الخادمة" في ديسمبر/كانون الأول 2027.

Related News
إسرائيل تستعد لاحتمال استئناف الحرب على إيران
aawsat
2 minutes ago
سهيل لاعب السد عن مواجهة الهلال: صعبة
aawsat
6 minutes ago