السعودية: استعادة طاقة ضخ خط أنابيب شرق - غرب
Arab
2 hours ago
share
قالت وزارة الطاقة السعودية في بيان، اليوم الأحد، إنها استعادت كامل طاقة ضخ النفط عبر خط أنابيب شرق-غرب، والتي تبلغ حوالى سبعة ملايين برميل يومياً. وذكرت وزارة الطاقة أن منشآت الطاقة وخط الأنابيب التي تضرّرت جراء الهجمات خلال حرب إيران تعافت واستعادت قدرتها التشغيلية. ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) عن الوزارة إعلانها "نجاح الجهود التشغيلية والفنية في استعادة طاقة الضخ الكاملة عبر خط أنابيب شرق-غرب، البالغة نحو سبعة ملايين برميل يومياً". وأكدت الوزارة استعادة الكميات المتأثرة من إنتاج حقل منيفة البالغة نحو 300 ألف برميل يومياً، وذلك خلال فترة زمنية وجيزة. وأضافت أنه إلحاقاً لبيان وزارة الطاقة الصادر في تاريخ 9 إبريل/ نيسان 2026 بشأن تأثر بعض مرافق منظومة الطاقة في المملكة نتيجة الاستهدافات، بما في ذلك فقدان نحو 700 ألف برميل يومياً من طاقة الضخ عبر خط أنابيب شرق - غرب، وانخفاض إنتاج حقل منيفة بنحو 300 ألف برميل يومياً، إضافة إلى تأثر إنتاج حقل خريص بنحو 300 ألف برميل يومياً، تعلن وزارة الطاقة عن نجاح الجهود التشغيلية واستعادة الكميات المتأثرة. #بيان | تعافي مرافق الطاقة وخط شرق–غرب المتضررة من الهجمات واستعادة طاقتها التشغيلية بما يعزز موثوقية الإمدادات. pic.twitter.com/DH7TXhAPqz — وزارة الطاقة (@MoEnergy_Saudi) April 12, 2026 وأضافت أنه في ما يتعلق بحقل خريص، لا تزال الأعمال جارية لاستعادة القدرة الإنتاجية الكاملة، وسيُعلن عن ذلك عند اكتمالها. ولفتت إلى أن هذا التعافي السريع يعكس ما تتمتع به أرامكو السعودية، ومنظومة الطاقة في البلاد، من مرونة تشغيلية عالية وكفاءة في إدارة الأزمات، بما يعزّز موثوقية الإمدادات واستمرارها للأسواق المحلية والعالمية، ويدعم الاقتصاد العالمي. كانت وكالة الأنباء السعودية قد نقلت عن مصدر رسمي بوزارة الطاقة الخميس الماضي، أن هجمات على منشآت طاقة بالبلاد أدت إلى خفض إنتاج النفط بنحو 600 ألف برميل يومياً، وانخفاض تدفق الخام عبر خط أنابيب شرق-غرب بنحو 700 ألف برميل. ولم يحدد المصدر بوزارة الطاقة الجهة التي شنّت الهجمات، لكن المملكة اعترضت العديد من الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية في الأسابيع الماضية. وأوضحت الوكالة أن الهجمات، بما فيها هجمات سابقة على بعض المنشآت، عطلت أيضاً العمليات في مواقع رئيسية للنفط والغاز والتكرير والبتروكيماويات والكهرباء في الرياض والمنطقة الشرقية ومدينة ينبع الصناعية. وذكرت وكالة الأنباء السعودية، أن الهجمات استهدفت أيضاً منشآت تكرير رئيسية، من بينها ساتورب في الجبيل ومصفاة رأس تنورة ومصفاة سامرف في ينبع ومصفاة الرياض مما أثر مباشرةً على صادرات المنتجات المكرّرة إلى الأسواق العالمية. كما تعرضت منشآت المعالجة في الجعيمة لحرائق، مما أثر على صادرات غاز البترول المسال وسوائل الغاز الطبيعي. وتعالج مصفاة ساتورب الموجودة بمدينة الجبيل في المنطقة الشرقية بالسعودية 465 ألف برميل من النفط الخام يومياً، ما يجعلها أحد أكبر منصات التكرير في العالم. وتمتلك شركة أرامكو السعودية العملاقة 62.5% من ساتورب، بينما تمتلك توتال إنرجيز 37.5% منها، بينما تمتلك شركة إكسون موبيل الأميركية حصة في سامرف.  ويبدو وقف إطلاق النار لمدة أسبوعَين الذي أُعلن هذا الأسبوع هشاً في أحسن الأحوال، إذ واصلت إسرائيل هجماتها على لبنان ولم تظهر إيران سوى القليل من المؤشرات على أنها ستنهي إغلاقها شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يخرج منه ما يقرب من خُمس إمدادات الطاقة العالمية. ومع إغلاق المضيق، أصبح خط أنابيب شرق-غرب المنفذ الوحيد لتصدير النفط الخام السعودي. وبلغ إنتاج السعودية من النفط الخام في فبراير/شباط 2026 نحو 10 ملايين و110 آلاف برميل يومياً، وفق قواعد بيانات سييك الاقتصادية (CEIC). (رويترز، العربي الجديد)

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows