الرشاد برس ــــ عــربــي
واصل جـ.يش الاحـ.تلال لليوم الثاني غـ.اراته الجـ.وية المكثفة التي ضربت قلب العاصمة بـ.يروت وضاحيتها الجنوبية وصولاً إلى بلدات الجنوب، مما أسفر عن سقوط ٢٠٣ شـ.هيداً ونحو ١٠٠٠ جـ.ريح وفقاً لوزارة الصحة اللبنانية.
وأكدت مصادر رسمية لدى الاحـ.تلال اغـ.تيال عـ.لي يـ.وسف حـ.رشي، السكرتير الشخصي وابن شقيق الأمين العام لحـ.زب الله نـ.عيم قـ.اسم، خلال ضـ.ربات استهدفت أحياءً سكنية في بـ.يروت، بينما شملت العمليات تدمير معابر حيوية شمال نهر الليطاني بهدف شلّ التحركات اللوجستية للحـ.زب، بالتزامن مع توسيع “لواء المظليين” لعملياته البرية وإحكام سيطرته على مواقع حدودية إضافية بدعوى تعزيز “خط الدفاع الأمامي”.
ويكشف هذا المشهد المأساوي عن حجم المقامرة التي يمارسها حـ.زب الله بسيادة لبنان وأرواح مواطنيه، فمن خلال تحويل الأحياء السكنية المكتظة في قلب بـ.يروت والجنوب إلى ثكنات عسكرية ومخازن للصـ.واريخ، واستمراره في رهن القرار الوطني لأجندات إقليمية، استجلب الحـ.زب الدمار إلى العمق اللبناني وجعل المدنيين الأبرياء دروعاً بشرية في مواجهة لا تخدم سوى طموحاته السياسية، مما يحمله المسؤولية المباشرة عن تحول المدن الآمنة إلى ساحات حـ.رب مفتوحة.
المصدر: د ب ا
Related News