Arab
أطلقت شركة ميتا يوم الأربعاء نموذج ذكاء اصطناعي جديداً يحمل اسم "ميوز سبارك" (Muse Spark)، واصفةً إياه بأنه أكثر ذكاءً وأسرع من إصداراتها السابقة، في خطوة تعكس إعادة هيكلة وحدة "سوبر إنتيليجنس لابس" (Superintelligence Labs)".
وذكرت الشركة في منشور على مدونتها: "على مدى الأشهر التسعة الماضية، أعادت سوبر إنتيليجنس لابس بناء منظومة الذكاء الاصطناعي من الصفر".
ويخلف "ميوز سبارك" نموذج "لاما 4" (Llama 4)، الذي طرحته الشركة، ومقرها وادي السيليكون، قبل عام، وسيُستخدم لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، إلى جانب النظارات الذكية وميزات منصاتها مثل "فيسبوك" و"إنستغرام" و"واتساب" و"ماسنجر".
وفي الوقت الحالي، يتوفر "ميوز سبارك" (Muse Spark) فقط في الولايات المتحدة. ووُصف النموذج الجديد بأنه صغير الحجم وسريع بطبيعته، وقادر على التعامل مع أسئلة معقدة في مجالات مثل العلوم والرياضيات والصحة. ويُعد هذا النموذج الأول ضمن سلسلة "ميوز" (Muse) الجديدة، مع تطوير الجيل التالي بالفعل.
وكان "لاما 4" قد تأخر في سباق الذكاء الاصطناعي المحتدم، في وقت قدّم فيه منافسون بارزون من الصين وفرنسا والولايات المتحدة نماذج أكثر تقدماً بوتيرة متسارعة.
ودفع ذلك الرئيس التنفيذي للشركة، مارك زوكربيرغ، إلى إعادة هيكلة فريق الذكاء الاصطناعي، في خطوة شهدت مغادرة رئيس الأبحاث يان لوكون، بعد 12 عاماً قضاها في قيادة مختبر الذكاء الاصطناعي لدى "ميتا". وكان زوكربيرغ قد جعل السعي نحو "الذكاء الفائق" (Superintelligence) أولويةً، وأطلق حملة توظيف واسعة العام الماضي لاستقطاب المواهب، من بينها استقطاب المؤسس المشارك لشركة "سكيل إيه آي" (Scale AI)، ألكسندر وانغ، وتعيينه على رأس وحدة "سوبر إنتيليجنس لابس". كما استقطب لاحقاً مسؤولين تنفيذيين من شركات منافسة مثل "أوبن إيه آي" و"أنثروبيك" و"غوغل"، غالباً بشكل شخصي وبتكاليف مرتفعة.
وبذلك، ابتعدت الشركة عن نهجها السابق القائم على تطوير نماذج ذكاء اصطناعي مجانية ومفتوحة الوصول مثل "لاما" (Llama).
وأكدت "ميتا" أن "مستقبل الذكاء الاصطناعي لديها يقوم على العلاقات والسياق الموجودين بالفعل في حياة المستخدمين"، مضيفةً: "نعمل على بناء ذكاء فائق شخصي، لا يكتفي بالإجابة عن أسئلتك، بل يفهم عالمك فعلياً لأنه مبني عليه".

Related News
انتخابات تتابعها أوروبا باهتمام في المجر
aawsat
7 minutes ago