Arab
لاحظ المستخدمون على موقع التواصل الاجتماعي "إكس" فتوراً من رجل الأعمال إيلون ماسك المالك للموقع تجاه أخبار إطلاق مركبة أرتميس 2 التابعة لـ"ناسا". وهذه أول رحلة بشرية إلى القمر منذ نصف قرن، بعد انتهاء برنامج أبولو عام 1972، ولذا أثارت هذه المهمة الجديدة اهتماماً واسعاً على الإنترنت. لكن بالرغم من أن إيلون ماسك يملك موقع إكس، ويتفاعل مع الكثير من المواضيع بصفة يومية، لاحظ المستخدمون فتوراً في تفاعله مع أخبار هذه المهمة.
وانطلقت "أرتميس 2" إلى الفضاء مساء الأربعاء الماضي، ومن المتوقع أن تصل إلى القمر بحلول يوم غد الاثنين. وتضم المهمة أربعة رواد فضاء، هم ريد وايزما وفيكتور غلوفر وكريستينا كوتش من "ناسا"، وجيريمي هانسن من وكالة الفضاء الكندية، وهي جزء من برنامج "ناسا" القمري الجديد. ومع أن الطاقم لن يهبط على سطح القمر، سيمرّ بجانبه ويخطط لاستخدام جاذبيته للعودة إلى الأرض.
فتور في موضوع يتعلق بالفضاء
على الرغم من اهتمام ماسك الشديد باستكشاف الفضاء، لم يُدلِ بأي تصريحات علنية حول مشروع أرتميس 2. وإذا نظر القارئ إلى حسابه على منصة إكس، حيث يُدلي عادةً بتصريحات تثير ضجة، فلن يجد أي ذكر لـ"أرتميس 2". كتب أحد المعلّقين في "إكس": "من الغريب كيف يبدو مستخدمو تويتر من شركتي تسلا وسبيس إكس صامتين للغاية حيال نجاح إطلاق مهمة أرتميس التابعة لناسا"، ليردّ عليه معلّق آخر: "إنهم يشعرون بالغيرة". وسخر مستخدم ثالث من إيلون ماسك قائلاً إنه ببساطة غير مؤهل للحديث عن رحلات الفضاء، وأوضح: "لم يُجرِ أي تجربة أو يدخل مختبراً طوال حياته. إنه ينسب الفضل لنفسه ويضع اسمه على أوراق بحثية وبراءات اختراع موظفيه لأنه يملك الشركة".
Yes.
They're jealous.
— Christopher David (@Tazerface16) April 2, 2026
علاقة إيلون ماسك بـ"ناسا"
لكن العلاقة بين "سبيس إكس" و"ناسا" هي علاقة تعاون، فمع انخفاض الميزانية الفيدرالية بشكل كبير منذ سباق الفضاء خلال الحرب الباردة، اتجهت "ناسا" نحو التعاقدات التجارية لإرسال رواد الفضاء الأميركيين من وإلى محطة الفضاء الدولية. ومنحت "ناسا" شركة سبيس إكس عقداً لنقل الشحنات ثم نقل الطاقم إلى محطة الفضاء الدولية. ونجحت "سبيس إكس" في إطلاق مركبة دراغون الفضائية عام 2008، تلتها مركبة سيغنوس الفضائية بعد عام. وفي عام 2014، اختارت "ناسا" "سبيس إكس" مجدداً لنقل رواد الفضاء إلى محطة الفضاء الدولية، وهو إنجاز تحقق مرتين في عام 2020 باستخدام كبسولات دراغون كرو التابعة لـ"سبيس إكس". لم تكن هذه أول مركبة فضائية مأهولة أميركية منذ عام 2011 فحسب، بل كانت أيضاً من أقل مهمات "ناسا" تكلفة منذ الستينيات.
وسبق لـ"ناسا" أن تعاقدت مع شركات خاصة قبل هذا البرنامج، إلا أن جميع التكاليف، بغض النظر عما إذا كانت تتجاوز ميزانياتها، كانت تتحملها "ناسا" بالكامل، مما جعل رحلات الفضاء الأميركية عملية بطيئة ومكلفة. هذه التكاليف، بالإضافة إلى الميزانية المتضائلة، دفعت "ناسا" الأميركية إلى الاعتماد على روسيا، رغم التوتر بين البلدين، لنقل رواد الفضاء الأميركيين من وإلى محطة الفضاء الدولية، وهو خيار كلّف حوالي 86 مليون دولار لكل رائد فضاء.

Related News
متى تصبح "العنوسة" فخراً؟
alaraby ALjadeed
7 minutes ago
دراسة تكشف: السفر في العطلات يعزز صحة القلب ويخفض التوتر
al-ain
12 minutes ago