ترامب يذكر إيران بمهلة "الجحيم": 48 ساعة لإبرام اتفاق أو فتح هرمز
Arab
5 hours ago
share
جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب وعيده لإيران بخصوص قرب نفاذ المهلة التي حددها لطهران لإبرام اتفاق لإنهاء الحرب المستمرة منذ نحو خمسة أسابيع، مشيراً إلى أنها ستواجه "الجحيم" إذا لم تفعل ذلك. وكتب ترامب على منصته "تروث سوشال" مساء اليوم السبت "تذكروا أني أمهلت إيران عشرة أيام لإبرام اتفاق أو فتح مضيق هرمز؟ الوقت ينفد. تبقت 48 ساعة قبل أن ينزل عليهم جحيم كبير!". وكان ترامب قد عبّر مراراً عن آراء متباينة حول كيفية التعامل مع مضيق هرمز، إذ هدد في بعض الأحيان بقصف البنية التحتية للطاقة المدنية إذا لم يُفتح الممر المائي بحلول 48 ساعة، قبل إعلانه تأجيل الأمر حتى يوم الاثنين السادس من إبريل/نيسان المقبل، وهي المهلة التي تطرق إليها في منشوره اليوم. وفي مناسبات أخرى، قلل الرئيس الأميركي من أهمية المضيق عند الولايات المتحدة، قائلاً إن إغلاقه مشكلة يجب على الدول الأخرى المستفيدة حلها. وفي وقت سابق اليوم، قال المتحدث باسم هيئة رئاسة البرلمان الإيراني عباس كودرزي، إن مضيق هرمز تحوّل في ظل الظروف الأمنية الجديدة إلى "ميزة استراتيجية" لإيران، مشيراً إلى أنه لن يعود إلى وضعه السابق. وأضاف غودرزي في تصريحات أوردتها وكالة "تسنيم" الإيرانية أن إدارة هذا الممر المائي الحيوي تقع بيد القوات المسلحة الإيرانية، مؤكداً أنه "لا يحق لأي دولة العبور منه من دون إذن إيران"، وأن طهران ستدافع عن هذا الموقع الاستراتيجي "بكل قدراتها العسكرية".  وحذّرت تقارير استخباراتية أميركية حديثة من أن إيران ليست في وارد إعادة فتح مضيق هرمز في المستقبل القريب، معتبرة أن سيطرتها على هذا الممر الحيوي لتجارة النفط العالمية تمثل ورقة الضغط الأساسية التي تمتلكها في مواجهة الولايات المتحدة، وفقاً لثلاثة مصادر مطلعة لوكالة "رويترز". وتشير هذه التقديرات إلى أن طهران قد تواصل استخدام المضيق ورقةَ ضغط للإبقاء على أسعار الطاقة عند مستويات مرتفعة، بهدف دفع الرئيس الأميركي إلى البحث عن مخرج سريع للحرب التي لا تحظى بشعبية لدى الناخبين الأميركيين. كما تعكس هذه المعطيات مؤشرات إلى أن الحرب، التي هدفت إلى تقويض القدرات العسكرية الإيرانية، قد تسهم في تعزيز نفوذ طهران الإقليمي من خلال إبراز قدرتها على تهديد أحد أهم الممرات البحرية في العالم. وقالت صحيفة وول ستريت جورنال أمس الجمعة، نقلاً عن وسطاء، إن الجهود التي تبذلها بلدان في المنطقة بقيادة باكستان أخيراً للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين أميركا وإيران وصلت إلى طريق مسدود. وأضافت أن إيران أخبرت الوسطاء رسمياً أنها لا ترغب في عقد لقاء مع المسؤولين الأميركيين في إسلام أباد في الأيام القادمة، وأن الشروط الأميركية غير مقبولة. وأفادت، بحسب المصادر ذاتها، بأن تركيا ومصر تواصلان البحث عن مخرج وتدرسان مسارات أخرى لإجراء محادثات، بما في ذلك إمكانية عقدها في العاصمة القطرية الدوحة، أو إسطنبول، مع تقديم مقترحات جديدة لتجاوز حالة الجمود. وفي خضم الجهود الدبلوماسية السابقة للتوصل إلى اتفاق، قالت إيران في وقت سابق إنها ستوافق على إنهاء الحرب فقط إذا دفعت الولايات المتحدة الأميركية تعويضات مالية، وانسحبت من القواعد العسكرية التي تنتشر فيها في المنطقة، وقدمت ضمانات بعدم شن هجمات جديدة.

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows