سبتمبر نت:
نفذت وحدات متخصصة من قوات المنطقة العسكرية الثانية، اليوم السبت، انتشاراً أمنياً واسعاً شمل مختلف أحياء ومداخل مدينة المكلا، وذلك ضمن خطة احترازية شاملة تهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار وتأمين السكينة العامة للمواطنين، والتصدي لأي محاولات تهدف لإثارة الفوضى أو القيام بأعمال تخريبية خارجة عن القانون.
وأوضح مصدر عسكري بأن الانتشار يأتي لرفع مستوى الجاهزية القتالية والأمنية، والتعامل الحازم مع أي محاولات تخريبية أو دعوات تحريضية تسعى لزعزعة الاستقرار، مشيراً إلى أن القوات المنتشرة تضم وحدات متخصصة في مكافحة الشغب وحفظ النظام العام.
وأكدت قيادة المنطقة العسكرية الثانية أن هذه الإجراءات تأتي انطلاقًا من مسؤولياتها الوطنية في حماية المواطنين، وصون الممتلكات العامة والخاصة، ومنع أي ممارسات من شأنها الإخلال بالأمن أو نشر الفوضى والخوف بين أوساط المجتمع.
وحذرت قيادة المنطقة العسكرية الثانية في بيان المواطنين من الانخراط في أي تجمعات أو مظاهرات غير مرخصة، مؤكدة أن ممارسة أي نشاط جماهيري يجب أن يتم عبر الأطر القانونية الرسمية وبالتنسيق مع الجهات المختصة.
كما جددت القيادة تأكيدها أن أي فعاليات يجب أن تُقام وفق الأطر القانونية، بما يضمن الحفاظ على الأمن والاستقرار، ويحول دون استغلالها من قبل أطراف تسعى للدفع بالمواطنين نحو الفوضى وزعزعة الأمن.
ونبّهت إلى أن الأجهزة الأمنية والعسكرية لن تتهاون في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق كل من يخالف القوانين أو يسهم في الإخلال بالنظام العام، داعيةً في الوقت ذاته كافة المواطنين إلى التحلي بروح المسؤولية الوطنية، والتعاون مع الجهات المختصة، والإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة.
واختتمت قيادة المنطقة العسكرية الثانية بالتأكيد على استمرار جهودها في ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في حضرموت، بما يكفل حماية المجتمع والحفاظ على السكينة العامة.