منظمة دولية: الاحتياجات الطبية الطارئة تتزايد بشدّة في إيران
Arab
10 hours ago
share
وسط العدوان الأميركي الإسرائيلي المتواصل على البلاد، أفادت رئيسة وفد الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في إيران ماريا مارتينيز، اليوم الخميس، بأنّ الاحتياجات الطبية الطارئة تتزايد بصورة كبيرة، محذّرةً من نفاد مخزونات حقائب إسعافات الطوارئ وغيرها من المعدّات والمستلزمات الطبية في حال استمرّت الحرب. وذكر الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، الذي يُعَدّ المنظمة الإنسانية الدولية الوحيدة العاملة في إيران، أنّ أكثر من 1900 شخص قُتلوا وأُصيب أكثر من 21 ألفاً آخرين بجروح منذ بدء الهجمات الجوية الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/ شباط المنصرم. وفي حين تُشير تقديرات أخرى إلى أعداد أكبر من الضحايا، ما زالت البيانات الرسمية غير معلنة. وقالت مارتينيز، في تصريحات لوكالة رويترز، إنّ ثلاثة من طاقم منظمتها قُتلوا أثناء تأدية عملهم، آخرهم علي رضا صحبتلو الذي سقط خلال غارة جوية استهدفت عيادة طبية في محافظة زنجان غربي البلاد، في 31 مارس/ آذار المنصرم. ولم تُوجَّه أيّ اتهامات رسمية بشأن هذه الواقعة. تجدر الإشارة إلى أنّ المقصود بالطواقم هي طواقم جمعية الهلال الأحمر الإيراني التي تبذل جهوداً جبّارةً منذ أكثر من شهر، لتوفير الاستجابة المناسبة وسط العدوان الأميركي الإسرائيلي المتواصل وإسعاف كلّ من يحتاج ذلك. The @IFRC mourns Alireza, the third @Iranian_RCS volunteer in a month to be killed in an airstrike while helping others. pic.twitter.com/e7duOUYoN6 — IFRC (@ifrc) April 1, 2026 وبيّنت رئيسة وفد الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في إيران أنّ "ما يقلقنا حقاً هو مدى سرعة تزايد الاحتياجات الإنسانية ومقدرتنا على تقديم كامل الدعم إلى البلاد". يُذكر أنّ الآمال بانتهاء العدوان على إيران سريعاً قد تبدّدت، اليوم الخميس، بعدما توعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشنّ هجمات أكثر عدوانية على إيران. وأوضحت مارتينيز أنّ لا نقص في مخزونات الطوارئ في الوقت الراهن، غير أنّها تخوّفت من تفاقم الوضع في حال استمرّ الصراع، ولا سيّما مع ارتفاع أسعار الإمدادات وتضاؤل التمويل الشحيح. وأكدت أنّ "الاحتياجات تتزايد بصورة كبيرة"، فيما "الموارد شحيحة". وعبّرت مارتينيز عن قلقها إزاء عدم مجازفة الناس في الخروج لطلب المساعدة، بسبب خوفهم من التفجيرات، وقد أكدت أنّ ذلك أمر قد يثنيهم عن ذلك. وأضافت، من العاصمة طهران، أنّ "الشوارع خالية تماماً... يمكنك أن تلحظ الخوف، يمكنك أن تشعر بعدم اليقين في أعين الناس". تجدر الإشارة إلى أنّ رئيس جمعية الهلال الأحمر الإيراني، حسين كوليوند يندّد، منذ بداية الهجمات الأميركية الإسرائيلية على البلاد، باستهداف جمعيته ومسعفيها ومرافقها ومركباتها. وفي حين أنّه وصف ما تتعرّض له الجمعية، في أكثر من مرّة، بأنّه انتهاك واضح للمبادئ الأساسية للقانون الدولي الإنساني، يصرّ على التنويه بـ"شجاعة" و"تفاني" عاملي الإغاثة والمنقذين والموظفين التابعين للهلال الأحمر الإيراني. كذلك، يكرّر كوليوند دعوته المجتمع الدولي والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان إلى عدم التزام الصمت إزاء ما وصفه بأنّه "انتهاكات واضحة". من جهته، كان الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا قد أصدر بياناً، في 19 مارس المنصرم، بعد تعرّض مركبة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الإيراني لاستهداف أثناء استجابتها لحالة طارئة، أفاد فيه بأنّ "شارة الهلال الأحمر تمثّل الحياد والمساعدة المنقذة للحياة"، وأوضح أنّ "احترام هذه الشارة أمر أساسي لتمكين فرق الطوارئ من الوصول بأمان إلى الأشخاص المتضرّرين". وشدّد الاتحاد، في بيانه نفسه، على أنّ "أيّ هجوم على العاملين في المجال الصحي أو مركبات الإسعاف أو المرافق الطبية يُعَدّ أمراً غير مقبول"، و"نجدّد دعوتنا إلى احترام شارات الحركة والخدمات الإنسانية التي تمثّلها". (رويترز، العربي الجديد)

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows