الرشادبرس- متابعات
فشلت مشاورات تبادل الأسرى والمحتجزين التي استضافتها العاصمة الأردنية عمّان قبيل اختتامها اليوم نتيجة استمرار تعنت جماعة الحوثي رغم الجهود الدولية والمحلية الرامية إلى تحقيق تقدم في هذا الملف الإنساني.
وبحسب مصادر مطلعة فإن جولة المفاوضات التي انطلقت في السادس من فبراير الماضي بين وفدي الحكومة اليمنية والحوثيين لم تحقق أي اختراق ملموس في ظل تمسك الجماعة بشروط معرقلة تعيق التوصل إلى اتفاق.
وأوضحت المصادر أن أبرز نقاط الخلاف تمثلت في رفض الحوثيين القوائم المقدمة للأسماء إلى جانب الاعتراض على آليات التنفيذ، ما أعاد الملف إلى مربع التعقيد. رغم التمديد الفني الذي جرى مؤخراً برعاية مكتب المبعوث الأممي.
وأشارت إلى أن المشاورات باتت مهددة بالانهيار خلال الأيام المقبلة إذا استمر الوضع على ما هو عليه الأمر الذي يفاقم معاناة مئات المحتجزين وآلاف الأسر اليمنية التي تنتظر انفراجة إنسانية طال أمدها.
في المقابل تتزايد الدعوات الحقوقية والشعبية لتحييد ملف الأسرى عن التجاذبات السياسية، والعمل على تسريع الحلول الإنسانية خاصة في ظل تعثر جولات سابقة في مسقط وعمّان دون تحقيق نتائج عملية.
ويعكس هذا التعثر هشاشة المسار الإنساني المرتبط بالملف، في ظل غياب آليات ملزمة تضمن تنفيذ الاتفاقات، ما ينذر بتفاقم الأزمة الإنسانية واستمرار معاناة المحتجزين وأسرهم
Related News