Arab
تلقت إسبانيا ضربة قوية في سعيها لاستضافة نهائي كأس العالم 2030، في نسخة تشترك في احتضانها مع البرتغال والمغرب، إذ إنّ ما حدث مساء الثلاثاء خلال المواجهة الودية بين "لاروخا" ومصر، مُضرٌّ بكل المقاييس بالملف الإسباني، وفق ما نقلته صحيفة آس الإسبانية، أمس الأربعاء. وأشارت الصحيفة إلى أنّ الحادث يُعيد طرح ملف أساسي وهو التصدي للعنصرية في الملاعب الإسبانية، وهو الأمر الذي نادى به لاعب ريال مدريد، البرازيلي فينيسيوس جونيور قبل بضعة مواسم.
واعتبرت الصحيفة أن الموقف كان صعباً هذه المرة، لأن الانتهاكات لم تصدر عن شخص أو شخصين، فقد ردد مئات الأشخاص هتافات غير لائقة وتمييزية ومسيئة للغاية. وأكد الاتحاد الإسباني لكرة القدم، عبر رئيسه رافاييل لوزان، قبل ساعات من المباراة، قناعته بأن نهائي كأس العالم سيُقام في بلاده، ولكن كان من الطبيعي أن تُثير الحادثة مخاوف بشأن إضعاف موقف إسبانيا.
وقد أشاد الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، بردّة فعل الاتحاد الإسباني، الذي التزم بالبروتوكول من خلال إبلاغ الحكم بالأحداث. كما أدان رئيس الاتحاد الاسباني الهتافات العنصرية، واعتذر للسفير المصري لدى إسبانيا إيهاب بدوي ولمسؤولي الاتحاد المصري لكرة القدم. وقد تحرّك موظفو الاتحاد فوراً بعد الهتافات لاحتواء الموقف سريعاً. وتم إبلاغ الحكم بالحادثة وقرر استمرار المباراة دون تطبيق بروتوكول مكافحة العنصرية. ورأى أنه لا يوجد أي مبرر وأن الحل الأمثل للجميع هو إقامة المباراة في موعدها المحدد.
وفي الوقت عينه أفادت "آس" بأنّ إسبانيا لا تزال تحتفظ بثقة الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" الكاملة، والذي سيتخذ الإجراءات اللازمة بناءً على تقرير الحكم فيما يتعلق بأي عقوبة محتملة، والتي لن تتجاوز غرامة مالية أو إيقافاً جزئياً عن مباراة، ولن تؤثر أبداً على نهائي كأس العالم 2030، حيث مازال ملعب سانتياغو برنابيو في مدريد مرشحاً لاحتضان المباراة الختامية.

Related News
أفضل أوقات تناول الحليب لتقوية العظام
aawsat
3 minutes ago
قد تكون أهم من العمر... ما «فترة الذروة الصحية»؟
aawsat
4 minutes ago