الوضع في جنوب لبنان يزداد سوءاً وخطراً مع تكثيف إسرائيل اعتداءاتها وتوسيعها ورفض وقف إطلاق النار
International
1 hour ago
share

إسرائيل ترفض شرط إيران ربط وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة بوقفه أيضاً في لبنان، وتكثف اعتداءاتها على الجيش اللبناني وقوات "اليونيفيل" فيما تواصل توسيع المنطقة العازلة في جنوب لبنان.

الوضع في جنوب لبنان يزداد سوءا وخطورة، لكن الغارات والاغتيالات الإسرائيلية لم تترك أي منطقة في مأمن، إذ تستهدف حاليا مواقع خارج النطاق المعروف لسيطرة حزب الله، وتواصل مطاردتها لقادة وعناصر من الحزب ومن الحرس الثوري الإيراني.

مع دخول هذه الحرب الموازية لحرب إيران شهرها الثاني اليوم، تقدر مصادر لبنانية أنها ستطول من دون أفق زمني ولن ترتبط نهايتها بنهاية محتملة لحرب ايران.

وفيما أوحى الرئيس دونالد ترامب يوم الأربعاء في 01 نيسان/ أبريل بأنه ينوي الانسحاب قريبا جدا من هذه الحرب بعد ضمان فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي إنه يعمل على ضمان عدم فرض وقف لإطلاق النار على إسرائيل في لبنان في حال التوصل الى وقف لإطلاق النار في إيران، مشددا على أن القرار بالنسبة الى لبنان سيكون إسرائيليا ومستقلا.

وبذلك يرد بنيامين نتنياهو على تقارير أفادت بأن ايران أبلغت الوسطاء بضرورة إدراج لبنان في أي اتفاق مع الولايات المتحدة. وتتخوف أوساط الحكم اللبناني من أن يصبح لبنان، وليس حزب الله وحده، ورقة في يد طهران تساوم بها واشنطن في أي مفاوضات.

ويذكر بأن الرئيس اللبناني جوزيف عون كان عرض التفاوض مع إسرائيل استباقا للحرب وبغية تجنبها. ودعمت فرنسا ودول عربية هذه المبادرة، لكن واشنطن لم تتحمس لها. أما اسرائيل فرفضتها وانتظرت دخول حزب الله الحرب تضامنا مع إيران كي تنفّذ خططها لتوسيع المنطقة العازلة داخل الأراضي اللبنانية.

وأكد وزير الدفاع إسرائيل كاتس أن الجيش الإسرائيلي سينتشر في تلك المنطقة بأكملها، وسيهدم كل المنازل في القرى القريبة من الحدود. كما قال إن اسرائيل عازمة على فصل لبنان عن الساحة الإيرانية وعلى تغيير الوضع في لبنان تغييرا جذريا.

في إطار هذه الاهداف تعمّد الإسرائيليون استهداف الجيش اللبناني والقوات الدولية اليونيفيل فقتل جنديين إندونيسيين وجنديا لبنانيا. وفي الحالين كان هناك جنود جرحى

أما حزب الله فواصل إطلاق الصواريخ على شمال إسرائيل والهجمات على قواتها في بعض المواقع داخل لبنان. ومنذ  يوم الأربعاء في الأول من نيسان/ أبريل بدأ الحزب والحرس الثوري وجماعة الحوثيين يعلنون عن عمليات مشتركة ومتزامنة.

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows