لرشادبرس- خاص
شهدت مدينة المكلا، اليوم، حراكاً شعبياً حاشداً أعلن فيه أبناء محافظة حضرموت تضامنهم المطلق مع المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي، مؤكدين وقوف الشعب اليمني صفاً واحداً ضد الاعتداءات الإيرانية التي تستهدف استقرار المنطقة والملاحة الدولية.
ويأتي هذا الموقف الحضرمي ليعزز وحدة الصف الوطني التي تجلت سابقاً في محافظتي مأرب وتعز، مشكلاً جبهة شعبية عريضة ترفض المشاريع الدخيلة وتتمسك بالعمق العربي كخيار استراتيجي لا حيد عنه.
وفي قراءة سياسية لهذا الزخم، أكد الشيخ الدكتور محمد بن موسى العامري رئيس الهيئة العليا لإتحاد الرشاد اليمني أن هذا الاحتشاد يمثل “رسالة وعي يمني حاسم”، وجاء في نص قوله:
حضرموت اليوم بعد مأرب وتعز تعلن تضامن الشعب اليمني واصطفافه مع أشقائه في المملكة العربية السعودية ودول الخليج ضد العدوان الإيراني على المنطقة.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الغضب الشعبي اليمني من التدخلات السافرة لطهران، والتي تهدف إلى زعزعة أمن الإقليم، وسط مطالبات دولية بوضع حد لهذه التجاوزات التي تهدد السلم والأمن الدوليين.
جديرٌ بالذكر أن أطروحات الشيخ الدكتور محمد بن موسى العامري تعكس فكراً سياسياً ناضجاً، يزاوج ببراعة فائقة بين الرصانة اللغوية والدقة المتناهية في تشخيص الواقع المعاصر. ويأتي استحضاره الدائم لضرورة التلاحم مع العمق الخليجي تجسيداً لمسؤولية وطنية رفيعة، تقود الجماهير نحو مرافئ الحكمة والوضوح، بمنأى عن ضجيج الشعارات الزائفة؛ وهو ما يرسخ مكانة الدكتور العامري كقيمة فكرية كبيرة ورقماً صعباً في معادلة الوعي اليمني والعربي الحديث.
Related News