Arab
فيما تتصاعد الأحداث بوتيرة متسارعة في المنطقة مع زيادة الاحتمالات بتوجه الولايات المتحدة نحو تنفيذ عملية برية في إيران، تحيط ضبابية الجهود الرامية لوقف الحرب في ظل التفاوت بالتصريحات بين واشنطن وطهران، إذ أعلنت الولايات المتحدة أنها تلقت رسائل إيجابية، مشيرة إلى أن ما تقوله طهران علناً يختلف عما تقوله للمسؤولين الأميركيين في الاجتماعات الخاصة، على الرغم من تأكيد إيران أنّها تلقت فقط "رسائل عبر وسطاء تتضمّن رغبة أميركا في التفاوض".
في غضون ذلك، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أن أي قرار بشأن إنهاء الحرب لن يُتخذ إلا "بعد تحقيق جميع الشروط" التي طرحتها إيران، وبما يضمن "كرامة البلاد وأمنها ومصالح الشعب الإيراني".
وتزامناً مع ذلك، قال مسؤولان أميركيان لوكالة رويترز، الاثنين، إن آلاف الجنود من الفرقة 82 المحمولة جواً، وهي فرقة النخبة في الجيش الأميركي، بدأوا في الوصول إلى الشرق الأوسط، فيما هدد الرئيس دونالد ترامب بـ"محو" جزيرة خارج التي تحظى بأهمية استراتيجية كبرى لإيران، في حال لم تُعِد طهران فتح مضيق هرمز ولم تُفضِ المحادثات التي وصفها بأنها "جادة"، إلى نتيجة "سريعة".
وفي وقت تتواصل فيه اعتداءات إيران على دول الخليج، أكّد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وملك الأردن عبد الله الثاني وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، خلال لقاء قمة ثلاثي جمعهم في مدينة جدة السعودية، أن استمرار هجمات إيران على الخليج والأردن واستهدافها المنشآت الحيوية والمدنية تصعيد خطير يهدد استقرار المنطقة، كما شدد القادة الثلاثة على ضرورة "تنسيق الجهود المشتركة بما يعزز أمن المنطقة واستقرارها".
تطورات الحرب في المنطقة يتابعها "العربي الجديد" أولاً بأول...
