Arab
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد الشاب رمزي عبد الحكيم محمد العواودة (22 عاماً)، برصاص الاحتلال فجر اليوم الاثنين، في بلدة خرسا بمدينة دورا جنوب غربي الخليل، جنوبي الضفة الغربية المحتلة. وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي على العواودة عند مثلث قرية خرسا، وتركته ينزف، ومنعت الطواقم الطبية من إسعافه بعد احتجاز مفاتيح مركبات الإسعاف، ليفارق الحياة لاحقاً، قبل أن تحتجز جثمانه.
وفي حادثة منفصلة، أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بأن قوات الاحتلال منعت صباح اليوم طواقمه من الوصول إلى إصابة على حاجز عناب المقام على أراضي طولكرم شمالي الضفة الغربية، إثر بلاغ عن إطلاق نار على سيارة قرب الحاجز. وفي سياق اعتداءات المستوطنين، أكدت مصادر محلية أن مستوطنين أحرقوا فجراً مركبتين خلال هجوم على قرية شيوخ العروب شمالي الخليل، وسرقوا 25 رأس غنم، وخطّوا شعارات عنصرية، قبل أن يتصدى لهم المواطنون وينسحبوا.
إلى ذلك، أشارت مصادر محلية إلى أن مستوطنين قاموا أمس الأحد، بتجريف مساحات واسعة من الأراضي في بلدة اللبن الشرقية جنوبي نابلس، شمالي الضفة، طاولت نحو ألفي دونم من أراضي البلدة القريبة من منازل الأهالي. وفي الوقت ذاته، اقتلعت جرافات الاحتلال، أمس، عشرات أشجار الزيتون في بلدة عرابة جنوب جنين.
بدوره، أكد المشرف العام لمنظمة البيدر الحقوقية حسن مليحات في حديث مع "العربي الجديد"، أن قوات الاحتلال شرعت أمس بوضع بوابة حديدية قرب مدرسة الصفا في بلدة حلحول شمالي الخليل، ما أدى إلى فصل الطريق الواصل إلى قرى خاراس ونوبا وبيت أولا. وأشار مليحات إلى أن مستوطنين نصبوا، أمس، خياماً في أراضي بلدة جبع بمنطقة المعسكر المخلا بين جبع وصانور جنوب شرقي جنين، وسط مخاوف من تحول الموقع إلى بؤرة استيطانية جديدة.
وفي سياق آخر، نفذت قوات الاحتلال فجر اليوم، وليل الأحد، مداهمات واقتحامات لمنازل الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، أسفرت عن اعتقال عدد من الفلسطينيين، وفي وقت تستمر بإغلاق المسجد الأقصى في القدس المحتلة والحرم الإبراهيمي في الخليل لليوم الحادي والثلاثين على التوالي، منذ بدء الحرب على إيران، ومنع الفلسطينيين من أداء الصلوات فيهما.
