دوسكي: نعرف طريق المواعيد الكبيرة وسنقاتل من أجل 46 مليون عراقي
Arab
5 days ago
share
كشف نجم منتخب العراق، ميرخاس دوسكي (26 عاماً)، عن أسباب تجعل المنتخبات تخشى مواجهة "أسود الرافدين"، مسلطاً الضوء على مباراة الملحق الحاسمة أمام بوليفيا، وما الذي يعنيه التأهل إلى كأس العالم بالنسبة للشعب العراقي. ويقف منتخب العراق على بعد مباراة واحدة فقط من العودة إلى أكبر مسرح في عالم كرة القدم، بعد رحلة شاقة امتدت 28 شهراً عبر أربع مراحل من التصفيات الآسيوية. وتُعد مواجهة بوليفيا هي المباراة الـ21 للعراق في طريقه نحو مونديال 2026، حيث يسعى اللاعبون لحسم التأهل في مدينة مونتيري المكسيكية. وقال دوسكي في حوار مع موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، أمس الأحد، إن المنتخب خاض أكثر من 20 مباراة منذ انطلاق المشوار في عام 2023، مشيراً إلى أن طول الرحلة والتحديات التي واجهها الفريق ساهمت في تعزيز قوته الذهنية والجماعية. وأضاف أن المنتخب اعتاد طريق المواعيد الكبيرة، واكتسب خبرة التعامل مع الضغوط، وهو ما سيكون عاملاً مهماً في هذه المواجهة. وتابع حديثه قائلاً "قوة العراق تكمن في روح العائلة الواحدة داخل الفريق، حيث يدعم اللاعبون بعضهم البعض مهما كانت الظروف"، مؤكداً ثقتهم بالقدرة على العودة في أي مباراة حتى لو تقدم المنافس بالنتيجة. وأوضح أن القصة الطويلة لهذا المشوار يأمل الجميع أن تنتهي بنهاية سعيدة تُرضي تطلعات الجماهير العراقية. ومن معسكر المنتخب في المكسيك، شدد دوسكي على إدراك اللاعبين حجم هذه اللحظة التاريخية، موضحاً أن التأهل سيُحدث تغييراً كبيراً في بلد مرّ بسنوات صعبة، وأن الحماس الشعبي داخل العراق يعكس قيمة هذا الإنجاز المنتظر. وأشار إلى أن الصورة السلبية التي رُسمت عن العراق في بعض وسائل الإعلام لا تعكس حقيقة بلد جميل ينهض من جديد، وشعبه معروف بالكرم والدفء. وأكد اللاعب أنه يشعر بمحبة العراقيين في كل مكان، ويسعى لرد هذا الجميل داخل الملعب، ليس فقط من أجل الوطن، بل لإثبات أن العراق عاد ليستحق مكانه على أكبر مسرح كروي في العالم، مشيراً إلى أن هذه الفرصة تمثل لحظة تاريخية لكل لاعب لكتابة اسمه في سجلات الكرة العراقية. من جانبه، كان مدرب المنتخب غراهام أرنولد قد أكد سابقاً، أن العراق قادر على "مفاجأة العالم"، وهي قناعة تبناها اللاعبون الذين يدخلون المواجهة بثقة كبيرة. وأوضح دوسكي أن الفريق لم ينشغل بهوية المنافس في نصف النهائي، بل ركز على نفسه، مستنداً إلى الثقة بالإمكانات الجماعية والفردية وبالجهاز الفني. وأضاف لاعب فيكتوريا بلزن التشيكي أنه لا يشعر بالتوتر، رغم أهمية المباراة، معتبراً إياها واحدة من المباريات الكبيرة التي اعتاد خوضها، وأكد أن المنتخب إذا لعب بهدوء وقدم مستواه الحقيقي، فإن الخوف يجب أن يكون من نصيب المنافس، لا العراق. واختتم دوسكي حديثه بالتأكيد على أن حلم المشاركة في كأس العالم يراوده منذ الطفولة، لكنه شدد على أن التركيز الكامل ينصب حالياً على المباراة المقبلة، قائلاً: "سأرتدي قميص المنتخب، وأقاتل من أجل إسعاد عائلتي وشعب العراق. يوم الأربعاء سنقاتل من أجل 46 مليون عراقي".

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows