عربي
مع تعثر مسار العودة إلى المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، قدرت مصادر دبلوماسية إسرائيلية أن الاتصالات بين الطرفين تقف على شفا الانهيار، وأن خياراً عسكرياً ضد بنى تحتية استراتيجية في إيران، وعلى رأسها منشآت الطاقة والبنى الصناعية والمواقع المرتبطة بالبرنامج النووي ومنظومة الصواريخ، يتبلور بالتوازي. ووفقاً للمصادر نفسها في حديث لصحيفة "معاريف" العبرية يوم الجمعة، لم يُتخذ بعد أي قرار نهائي بشأن تنفيذ العملية، لكن "النافذة الدبلوماسية تُغلق بسرعة"، وقد تكون الأيام القريبة حاسمة.
ولدى عودته من بكين، قال ترامب للصحافيين على متن طائرة الرئاسية أمس الجمعة: "في الوقت المناسب، إما أن ندخل وإما أن نستولي على الغبار النووي. أعتقد أننا سنستولي عليه على الأرجح، ولكن إن لم نتمكن من ذلك، فسندخل (إلى إيران)". وعلّق ترامب على المقترح الإيراني الأخير مشيراً إلى أنه لم يتضمن ضمانات قوية بما فيه الكفاية في ما يتعلق ببرنامجها النووي. وقال: "اطلعت عليه، وإذا لم تعجبني الجملة الأولى، فسأقوم برميه جانباً".
من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، إنه لا يوجد حل عسكري في التعامل مع إيران، معتبراً أن "على الولايات المتحدة أن تدرك هذه الحقيقة"، مشيراً إلى أن واشنطن اختبرت ذلك مرتين على الأقل وخلصت إلى أنه لا حل عسكرياً. وأضاف عراقجي أن "المشكلة الأساسية تكمن في الرسائل المتناقضة التي تتلقاها طهران من الجانب الأميركي عبر التصريحات والمقابلات والمواقف المختلفة".
تطورات الحرب في المنطقة يتابعها "العربي الجديد" أولاً بأول..

أخبار ذات صلة.
النصر وبطولات آسيا... «كر وفر» وعلاقة درامية
الشرق الأوسط
منذ 24 دقيقة