عربي
حسم نادي باريس سان جيرمان لقب الدوري الفرنسي رسمياً للمرة الـ14 في تاريخه، بعدما تفوق على لانس بنتيجة 1-0، ليرفع رصيده إلى 76 نقطة مقابل 67 لملاحقه المباشر، مؤكداً هيمنته المحلية تحت قيادة المدرب الإسباني لويس إنريكي.
ولم يكن تتويج باريس هذا الموسم مرتبطاً بلاعب واحد أو نجم أوحد كما كان الحال في مواسم سابقة، بل جاء نتيجة عمل جماعي واضح فرضه إنريكي منذ بداية المشروع الجديد، فالمدرب الإسباني أعاد تشكيل هوية الفريق على أساس المجموعة، مع توزيع الأدوار الهجومية وصناعة الفارق عبر أكثر من لاعب، وهو ما منح باريس توازناً أكبر واستقراراً فنياً طوال الموسم.
وشهد الموسم الحالي مساهمة جماعية لافتة داخل الخط الأمامي ووسط الملعب، حيث لعب الفرنسي عثمان ديمبيلي دوراً بارزاً بتسجيله 10 أهداف وتقديمه 7 تمريرات حاسمة، بينما سجل الفرنسي برادلي باركولا 10 أهداف وأضاف تمريرة حاسمة، في وقت فرض فيه الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا نفسه كأحد أبرز عناصر الفريق بعدما سجل 8 أهداف وقدم 4 تمريرات حاسمة.
كما برز الفرنسي ديزيري دويه بتسجيله 7 أهداف وصناعته 3 أهداف أخرى، في حين أضاف البرتغالي غونزالو راموس 6 أهداف وتمريرةً حاسمة، كذلك ساهم البرتغالي جواو نيفيش بخمسة أهداف وتمريرةً حاسمة، بينما تألق البرتغالي نونو مينديش بأربعة أهداف وخمس تمريرات حاسمة.
ولم تغب المواهب الشابة عن مشهد التتويج، إذ قدّم الفرنسي سيني مايولو موسماً مميزاً ساهم خلاله بأربعة أهداف وأربع تمريرات حاسمة، ليؤكد باريس سان جيرمان أنه بات يعتمد على منظومة جماعية متكاملة أكثر من اعتماده على الأسماء الفردية فقط.
ويُنظر إلى هذا اللقب على أنه بداية مرحلة جديدة داخل النادي الباريسي، عنوانها اللعب الجماعي وتوزيع المسؤوليات داخل الملعب، بعدما نجح لويس إنريكي في تحويل الفريق من مشروع قائم على "النجم الواحد" إلى مجموعة قادرة على صناعة الفارق بشكل جماعي في مختلف المباريات، ومنها التأهل إلى نهائي دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية على التوالي.

أخبار ذات صلة.
إنتر وقصة 10 ألقاب في كأس إيطاليا.. من 1939 إلى 2026
العربي الجديد
18 دقيقة من الآن