رويال تحذر من تسييس قضية الصحافي غليز في باريس
عربي
منذ ساعة
مشاركة
أبدت المرشحة الرئاسية الفرنسية السابقة سيغولين رويال، ورئيسة الجمعية الفرنسية الجزائرية، انزعاجاً سياسياً من إدراج اسم الصحافي الفرنسي المسجون في الجزائر كريستوفر غليز في بيان الرئاسة الفرنسية، الصادر الجمعة، بشأن مجازر الثامن من مايو/أيار 1945 في الجزائر. وأصدرت رويال، التي زارت غليز في سجنه بالجزائر الثلاثاء الماضي، للمرة الثانية، بياناً أكدت فيه أنه "يجب توخي الحذر من استغلال اسم كريستوفر غليز لتحقيق مكاسب سياسية أو في صراعات على السلطة، ضد إرادته ومصلحته". واعتبرت أن "العفو الرئاسي، الذي يُمنح طوعاً بناءً على طلبه وطلب والدته، والذي أيدتُه كتابياً، كفيل بتحريره. وأي استغلال سياسي ستكون له نتائج عكسية، وقد يقوّض هذه الجهود النزيهة". وجاءت تصريحات رويال تعليقاً على بيان أصدرته الرئاسة الفرنسية صباح الجمعة، تضمن إرسال الوزيرة المنتدبة لشؤون قدامى المحاربين ألين روفو، وعودة السفير ستيفان روماتييه إلى الجزائر، مع التأكيد أن السفير "سيستأنف مهامه ويعمل على جميع جوانب التعاون الثنائي على أساس المعاملة بالمثل، مع إعطاء الأولوية لعودة مواطننا كريستوفر غليز إلى فرنسا". وترى رويال أن الإشارة إلى غليز ووضع قضيته في صدارة أولويات السفير خطوة غير موفقة، إذ قد تظهر وكأنها "اشتراط سياسي مسبق"، ما قد يعرقل الجهود الجارية. ويعكس موقفها مخاوف من أن يؤثر التصعيد السياسي على مساعيها لدى السلطات الجزائرية للحصول على عفو رئاسي لصالح غليز، خاصة بعد تنازله، أخيراً، عن الطعن في الحكم الصادر بحقه، ما قد يتيح إمكانية الاستفادة من العفو. ويقضي غليز، الذي دخل الجزائر بتأشيرة سياحية لا تسمح له بممارسة العمل الصحافي، عقوبة السجن سبع سنوات، بعدما أصدرت محكمة في تيزي وزو حكماً بحقه بتهم تتعلق بالإشادة بالإرهاب، على خلفية اتصالات مع عناصر من حركة "ماك" المصنفة من قبل السلطات الجزائرية منظمة إرهابية. وكان قد أوقف في نهاية مايو/أيار 2024 أثناء إعداده تقريراً عن كرة القدم حول نادي شبيبة القبائل لصالح مجلتي "سو فوت" و"سوسايتي" الفرنسيتين.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية