بيان عائلة شيرين أبو عاقلة مع اقتراب ذكرى اغتيالها
عربي
منذ ساعة
مشاركة
أصدرت عائلة الصحافية الفلسطينية الأميركية شيرين أبو عاقلة بياناً بمناسبة اقتراب الذكرى الرابعة لاغتيالها، نشرته لجنة حماية الصحافيين مساء الخميس، أكدت فيه أنها لن تتوقف عن السعي لتحقيق العدالة بكل السبل المتاحة. اغتال قناص إسرائيلي شيرين أبو عاقلة في 11 مايو/أيار 2022 أثناء تغطيتها اقتحاماً لجيش الاحتلال في جنين. ويأتي بيان العائلة في وقت لم يسجل فيه أي تقدم ملموس في التحقيق الذي فتحه مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) الأميركي في نوفمبر/تشرين الثاني 2022، ولم تُعلن أي نتائج أو إجراءات محاسبة، في قضية تتعلق بمواطنة أميركية قُتلت أثناء أداء عملها الصحافي. نص بيان عائلة شيرين أبو عاقلة مرّت أربعة أعوام على اغتيال إسرائيل لابنتنا العزيزة شيرين أبو عاقلة، الصحافية المخلصة، والناقلة الشجاعة للحقيقة، وصوت من لا صوت لهم. ومع ذلك، وعلى الرغم من مرور الوقت، لا تزال العدالة بعيدة المنال. كانت شيرين صحافية فلسطينية أميركية استُهدفت عمداً من قنّاص إسرائيلي أثناء قيامها بعملها، وكانت ترتدي سترة صحافية تُعرّف عنها بوضوح. لم يكن قتلها مجرد خسارة مأساوية لعائلتنا، بل كان أيضاً اعتداءً خطيراً على حرية الصحافة والحق الأساسي في نقل الحقيقة. على مدى السنوات الأربع الماضية، شهدنا فشلاً مستمراً في محاسبة المسؤولين. لم يُقدَّم أي شخص إلى العدالة، لا عن قتلها ولا عن الاعتداء على جنازتها. هذا الإفلات المستمر من العقاب يبعث برسالة خطيرة مفادها أن استهداف الصحافيين يمكن أن يحدث من دون عواقب. لقد رأينا هذا النمط يتكرر في غزة ولبنان لأكثر من عامين، حيث قُتل ما لا يقل عن 260 صحافياً وعاملاً في وسائل الإعلام على يد الجيش الإسرائيلي منذ عام 2023. نشعر بخيبة أمل عميقة إزاء غياب أي تحرك فعلي من الإدارتين الأميركية الحالية والسابقة. كانت شيرين مواطنة أميركية، ومع ذلك فشلت الحكومة حتى الآن في التحرك نيابةً عن أحد مواطنيها. كان ينبغي أن يفرض ذلك التزاماً واضحاً وقوياً بالسعي إلى المساءلة، كما يحدث مع أي أميركي يُقتل في الخارج. إن غياب التقدم في تحقيق مكتب التحقيقات الفيدرالي في مقتل شيرين يثبت مرة أخرى فشل الحكومة في تحقيق العدالة. ورغم الدعوات المتكررة للمساءلة والشفافية، لم تُتخذ إجراءات ملموسة لضمان العدالة لشيرين. وأدى هذا الغياب للدعم إلى تعميق ألمنا وتعزيز ثقافة الإفلات من العقاب. إن المساءلة لا تتعلق فقط بالعدالة لشيرين، بل بحماية الصحافيين في كل مكان. من دون مساءلة، سيستمر استهداف الصحافيين، وستظل الحقيقة نفسها مهددة. كعائلة، نؤكد اليوم ما قلناه منذ البداية: لن نتوقف. سنواصل السعي لتحقيق العدالة لشيرين بكل السبل المتاحة، حتى تتم محاسبة المسؤولين. إن صوت شيرين يتردد فينا، ونحن نجدد التزامنا بالحفاظ على إرثها وروحها، ومواصلة المطالبة الدائمة بالعدالة. العدالة لشيرين هي عدالة للجميع.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية