عربي
أعلنت مصادر طبية في قطاع غزة، صباح اليوم الخميس، استشهاد عزام الحية نجل رئيس حركة حماس في غزة خليل الحية متأثراً باستهداف إسرائيلي طاوله ومجموعة من الفلسطينيين، مساء أمس الأربعاء، شرق مدينة غزة.
ومساء أمس الأربعاء، قصفت مسيرة إسرائيلية تجمعاً للمواطنين في حي الدرج شرق مدينة غزة بعد إطلاق صاروخ واحد على الأقل تجاههم ما سبَّب استشهاد فلسطيني وإصابة 10 آخرين من بينهم عزام الحية، الذي أعلن لاحقاً استشهاده.
ووفق المصادر الطبية فقد تعرض الحية لإصابة خطيرة للغاية نقل على إثرها إلى المستشفى العربي الأهلي "المعمداني" قبل أن يتم تحويله إلى مجمع الشفاء الطبي نظراً إلى طبيعة حالته الصحية، قبل أن يعلن بصورة رسمية استشهاده.
ويعتبر عزام الحية هو النجل الرابع الذي يستشهد لوالده الذي يرأس حركة حماس في غزة، حيث سبق أن استشهد همام الحية في محاولة الاغتيال التي طاولت الوفد التفاوضي في العاصمة القطرية الدوحة، فيما استشهد اثنان آخران خلال جولات الحروب والتصعيد الماضية.
وكان رئيس حركة حماس في قطاع غزة خليل الحية، أكد منتصف ليلة الأربعاء/الخميس، أن الاستهداف الإسرائيلي يأتي في إطار العدوان المتواصل على الشعب الفلسطيني، مشدداً على أن سياسة الاغتيالات لن تنجح في كسر إرادة الفلسطينيين. وقال الحية إن الاحتلال "يحاول دائماً تبرير جرائمه عبر روايات مختلفة"، مضيفاً: "لو استشهد ابني لقالوا إنه كان مستهدفاً وألصقوا به أي تهمة"، مؤكداً أن جميع أبناء الشعب الفلسطيني مستهدفون، وأن "دماء الفلسطينيين واحدة ومصيرهم واحد". ونقلت "الجزيرة" القطرية عن الحية أن التهديدات الإسرائيلية المتواصلة تحمل رسالة مباشرة مفادها "إما أن يستسلم المفاوض الفلسطيني أو يدفع الثمن هو وأبناؤه وشعبه"، مشدداً على أن غزة "لن تغادر أرضها ولن تستسلم رغم كل الضغوط".
كما جدد الحية التأكيد أن إسرائيل "لا تريد الالتزام لا بوقف الحرب ولا بالمرحلة الأولى من الاتفاق"، منبهاً إلى أن استمرار الاغتيالات والتضييق على المعابر ومنع إدخال المساعدات والدواء يمثل أحد الأسباب الرئيسية وراء تعثر المفاوضات وبقائها في دائرة الجمود.
