عربي
قبل أيام على بدء الدورة الـ79 (12 ـ 23 مايو/أيار 2026) لمهرجان "كانّ" السينمائي، أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام أنّ هناك سبعة أفلام حاصلة على دعمٍ من برامج التمويل التابعة لها، ستُشارك في مسابقات وبرامج مختلفة، وهذا نتاج استمرار المؤسّسة في ترسيخ دورها بدعم السرد السينمائي العالمي: "هذه المشاركة المميزة في مهرجان "كانّ" ليست مجرّد احتفاء بالسينما، بل تذكير قوي بأنّ السرد القصصي الشجاع والأصيل بات اليوم أهم من أي وقت مضى"، كما قالت فاطمة حسن الرميحي، الرئيسة التنفيذية للمؤسسة، مُشيرة إلى التالي: "في عالم تسوده حالة اضطراب وانقسام، تظلّ الروابط الثقافية إحدى المنارات التي تبعث الأمل في نفوسنا". أضافت أنّه، في المؤسسة، "يظلّ التزامنا ثابتاً وراسخاً في الوقوف إلى جانب رواة القصص، والعمل على ضمان استمرار سرد الحكايات المهمة، مهما كانت الظروف. فمن خلال هذا الدعم المتواصل للأصوات المؤثرة، نسهم في تحقيق التوازن في المشهد الثقافي العالمي". وانتهت إلى القول إنّه لهذا "نفخر بمساندة من يسهمون في صياغة السرديات في هذه المرحلة، وتقريب المسافات بيننا، عبر أعمال تحمل في طياتها وعياً عميقاً وأثراً ملموسا".
أمّا الأفلام المختارة، فمتنوّعة المواضيه وأساليب الإخراج والمعالجة الدرامية والجمالية والفنية:
في المسابقة الأساسية، هناك "قصص متوازية" لأصغر فرهادي: دراما ناطقة باللغة الفرنسية، مع إيزابيل أوبير وفانسان كاسيل وكاترين دونوف وآدم بيسا: كاتبة مرموقة تأخذها رحلة البحث عن الإلهام بين جيرانها إلى منعطف غير متوقع.
في نظرة ما، هناك ثلاثة أفلام:
"البارح العين ما نامت" لراكان ميّاسي: في وادٍ يلفّه الضباب وتحكمه الأعراف القبلية، تنطلق شقيقتان في الليل لتكونا بمثابة قربان. وبين الدم والذكريات والصمت، تحاولان احتواء نار تهدّد بالانتشار.
"الأحلى" لليلى مراكشي: امرأتان مغربيتان تعملان في إسبانيا، تواجهان الاستغلال، وتناضلان من أجل العدالة.
"بن إمانا" لماري ـ كليمنتين دوسابيجامبو: استكشاف مفهوم المصالحة في رواندا بعد الإبادة الجماعية، عبر ناجية تُجبَر على مواجهة ماضيها.
في أسبوعا السينمائيين، هناك فيلمان:
"تسعة معابد إلى الجنة" لسومبوت تشيدغاسورن بونغسي: رحلة حج عائلية تكشف توترات بين الأجيال، على خلفية التقاليد الروحية التايلاندية.
"صخور حمراء" لبرونو دومون: منافسة محتدمة بين أطفال محليين وزوّار الصيف على الريفييرا الفرنسية، تبلغ ذروتها في قصة حبّ على غرار روميو وجولييت، وسط مسابقات قفز خطرة على المنحدرات.
في أسبوع النقاد، هناك "المحطة" لسارة إسحاق: في محطة وقود مخصّصة للنساء في اليمن، تختبر الحرب روابط الأخوّة بين الأشقاء.
ترى مؤسسة .الدوحة للأفلام أنّ ما اختاره مهرجان "كانّ" يُغطي "طيفاً واسعاً من الأنواع والأساليب والسرديات الثقافية، يعكس ثراء السرد السينمائي العالمي، ويؤكد التزام المؤسسة دعم الأصوات الشجاعة والأصيلة في السينما العالمية".
