أرامكو توقف تصدير غاز البترول المسال حتى مايو المقبل
عربي
منذ ساعة
مشاركة
قالت مصادر مطلعة في صناعة النفط والغاز، اليوم الثلاثاء، إن شركة أرامكو السعودية علقت شحنات غاز البترول المسال للشهر المقبل بعد تضرر منشأتها الرئيسية للتصدير في أواخر فبراير/ شباط الماضي، ما أدى إلى انقطاع إمدادات هذا الوقود، وفق ما نقلته وكالة "بلومبيرغ"، التي أضافت أن الشركة أبلغت المشترين أخيراً أن الشحنات من منشأة الجعيمة لغاز البترول المسال ستظل معلّقة حتى شهر مايو/ أيار المقبل. وامتنعت "أرامكو" عن التعليق. وتنقل أرامكو معظم كميات البروبان والبيوتان المنتجة من وحدات التجزئة في معمل الجعيمة إلى مدينة الجبيل، فيما تخضع الكميات المتبقية لعمليات تبريد قبل نقلها إلى صهاريج تخزين تبلغ سعة كل منها نحو 600 ألف برميل، ثم يضخ المخزون لاحقا إلى الجزيرة الاصطناعية تمهيدا لتصديره إلى العملاء الدوليين. وتوقفت صادرات أرامكو بعد وقوع الحادث الذي أدى إلى انهيار جزء من الجسر الحامل لأنابيب البروبان والبوتان في 23 فبراير الماضي. وتعد محطة الجعيمة، الواقعة بالقرب من حقل غاز الجافورة ومصفاة رأس تنورة التابعة لأرامكو، من أكبر مُصدّري غاز البترول المسال في العالم. وأدى الحادث إلى ارتفاع الأسعار ودفع المشترين للبحث عن إمدادات بديلة. ومع اندلاع الحرب تعرض مضيق هرمز، وهو مسار التصدير الرئيسي، لشبه إغلاق تام، ما تسبب في نقص الطاقة في آسيا وأزمة في إمدادات غاز الطهي في الهند، حيث يُستخدم على نطاق واسع. وقالت مصادر إن أرامكو أبلغت بعض المشترين بعدم قدرتها على تنفيذ كامل الإصلاحات اللازمة في منشأة الجعيمة، ما يعني أنه حتى إذا أُعيد فتح المضيق، فلن تكون هناك شحنات خلال الشهر المقبل. وتسبب حادث فبراير في اضطراب كبير في قطاع متخصّص من سوق النفط. وتُعد أرامكو مصدراً عالمياً رئيسياً لغازي البروبان والبيوتان— وهما ما يُعرفان بغاز البترول المسال. كما أدى إغلاق مضيق هرمز إلى تعطيل الإمدادات من مناطق أخرى في الشرق الأوسط، ما تسبب في نقص حاد في وقود الطهي في الهند. وتقع منشآت المعالجة والشحن الرئيسية لغاز البترول المسال التابعة لأرامكو في الجعيمة على ساحل الخليج العربي بالقرب من أكبر محطة تصدير للشركة للنفط الخام والمنتجات النفطية في رأس تنورة. وكانت وزارة الطاقة السعودية قد ذكرت في وقت سابق من هذا الشهر أن منشآت المعالجة في الجعيمة تعرّضت أيضاً لحرائق خلال هجمات مرتبطة بالحرب الإقليمية، دون الكشف عن حجم الأضرار. ويُشكّل مرفق الجعيمة نحو 3.5% من إجمالي صادرات غاز البترول المسال المنقولة بحراً إلى السوق العالمية، وفقاً لمحللين في شركة "كبلر".

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية