"سي أن أن": ترجيحات بعدم قبول ترامب للمقترح الإيراني الأخير
عربي
منذ ساعة
مشاركة
رجحت شبكة "سي أن أن"، اليوم الثلاثاء، نقلا عن مصادرها، عدم قبول الرئيس الأميركي دونالد ترامب على للمقترح الإيراني الأخير الذي يتضمن خطة لإعادة فتح مضيق هرمز مع تأجيل مناقشة البرنامج النووي إلى مفاوضات لاحقة، مشيرة إلى أن إعادة فتح المضيق دون حلّ المسائل المتعلقة بتخصيب اليورانيوم قد يُفقد الولايات المتحدة ورقة ضغط رئيسية في المفاوضات. وبحسب ما تشير الشبكة نقلا عن مصدرين مطلعين، فإن ترامب عبّر عن وجهة نظره خلال اجتماع عقد، يوم الاثنين، مع كبار مسؤولي الأمن القومي، لمناقشة الملف الإيراني. وقال أحد المصدرين، إنه من غير المرجح أن يقبل ترامب الاقتراح. فيما قال مسؤولون أميركيون إنهم ما زالوا قلقين من "الانقسامات داخل النظام الإيراني"، مشيرين إلى أن واشنطن غير متأكدة من الجهة التي تملك سلطة اتخاذ القرار النهائي بشأن أي اتفاق محتمل.  إلى ذلك، نقلت وكالة رويترز عن مسؤول أميركي قوله، إن الرئيس دونالد ترامب غير راض عن المقترح  الإيراني لأنه لم يتطرق إلى البرنامج النووي لطهران. وأضاف "إنه لا يحبذ هذا المقترح". روبيو عن المقترح الإيراني: أفضل مما كنا نتوقع من جهته، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو خلال مقابلة مع قناة فوكس نيوز، إن المقترح الإيراني الجديد "أفضل مما كنا نتوقع"، لكنه شدد على ضرورة أن يمنع أي اتفاق مستقبلي إيران من امتلاك سلاح نووي، وامتنع روبيو عن التكهن بما إذا كان هذا المقترح سيحظى بقبول الرئيس الأميركي، أو ما سيحدث في حال عدم التوصل إلى اتفاق، تاركاً الأمر له. وأضاف "يكفي القول إن المسألة النووية هي السبب الرئيسي وراء دخولنا في هذا النقاش"، مؤكداً أن البرنامج النووي الإيراني "لا يزال القضية الأساسية هنا". وعند سؤاله عما إذا كان يعتقد أن الإيرانيين جادون في التوصل إلى اتفاق، قال روبيو إنهم "مفاوضون بارعون يسعون لكسب الوقت". وأضاف: "لا يمكننا السماح لهم بالإفلات من ذلك. يجب أن نضمن أن أي اتفاق يتم التوصل إليه يكون اتفاقا يمنعهم بشكل حاسم من الاندفاع نحو امتلاك سلاح نووي في أي وقت". وأشار روبيو كذلك إلى وجود انقسامات في إيران، مضيفًا: "لا تزال هناك تساؤلات حول ما إذا كان الشخص الذي قدم العرض مخولاً بتقديمه، وماذا يعني ذلك". وتابع "مفاوضونا لا يتفاوضون مع الوفد الإيراني فقط، إذ يتعين على أعضاء الوفد التفاوض مع إيرانيين آخرين لمعرفة ما يمكنهم الموافقة عليه، وما يمكنهم تقديمه، وما هم على استعداد لفعله، وحتى مع من هم على استعداد للقاء". ويتضمن المقترح الذي قدمه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى إسلام أباد في وقت سابق من الأسبوع، بحسب "رويترز"، إجراء محادثات على مراحل لا تشمل القضية النووية في البداية، إذ تتمثل الخطوة الأولى في إنهاء الحرب على إيران وتقديم ضمانات بأن واشنطن لن تشعلها من جديد، على أن يعمل المفاوضون بعد ذلك على رفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية وتحديد مصير مضيق هرمز، قبل التفاوض على قضايا أخرى من بينها الملف النووي.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية