حذر في الأسواق العالمية تحسباً لبيانات أميركية وأرباح التكنولوجيا
عربي
منذ ساعة
مشاركة
تدخل الأسواق العالمية هذا الأسبوع من أبواب الأرقام والقلق. فتراجع وول ستريت، وضغط الدولار، وصعود عوائد السندات الأميركية، كلها مؤشرات إلى سوق يتحرك بحذر فوق أرض غير ثابتة، بين وقف إطلاق نار لم ينه اضطراب مضيق هرمز، وترقب ثقيل لقرارات البنوك المركزية ونتائج شركات التكنولوجيا الكبرى. هكذا تبدو الأسواق معلقة بين قوة الأرباح ومخاطر السياسة والطاقة، تبحث عن إشارة تطمئنها وسط ضباب لم ينقشع بعد. في وول ستريت، غلب الحذر على التعاملات، اليوم الاثنين، مع ترقب المستثمرين بيانات نمو الاقتصاد الأميركي في الربع الأول ومؤشر أسعار الإنفاق الاستهلاكي الشخصي لشهر مارس/آذار، وهو المقياس المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي الأميركي لمتابعة التضخم. وقال كبير استراتيجيي السوق في "أوسايك ويلث" فيل بلانكاتو، لوكالة رويترز، إن "السوق في مرحلة ترقب وانتظار، ولا يبدو مستعدا لتحقيق ارتفاعات كبيرة قبل ظهور معطيات أوضح تدعم اتجاهه خلال هذا العام". وول ستريت تتراجع وعند الساعة 11:04 صباحا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، انخفض مؤشر "داو جونز الصناعي" 152.37 نقطة، أو 0.31%، إلى 49.079.18 نقطة. وتراجع مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" 12.12 نقطة، أو 0.17%، إلى 7.153.03 نقطة، بينما خسر مؤشر "ناسداك" المركب 88.59 نقطة، أو 0.35%، ووصل إلى 24.748.79 نقطة. في المقابل، ارتفع مؤشر "إم إس سي آي" للأسهم العالمية، وهو مؤشر يقيس أداء أسهم الشركات الكبرى والمتوسطة عالميا، 0.66 نقطة، أو 0.06%، إلى 1.072.86 نقطة، بينما تراجع مؤشر "ستوكس 600 الأوروبي" بنسبة 0.38%. أسهم أوروبا وآسيا أوروبيا، أغلق مؤشر "فوتسي 100" في لندن منخفضا 0.6% إلى 10.321.09 نقطة، وتراجع مؤشر "كاك 40" في باريس 0.2% إلى 8.141.92 نقطة، كما انخفض مؤشر "داكس" في فرانكفورت 0.2% إلى 24.083.53 نقطة. وفي آسيا، أغلق مؤشر "نيكاي 225" في طوكيو مرتفعا 1.4% إلى 60.537.36 نقطة، بينما تراجع مؤشر "هانغ سينغ" في هونغ كونغ 0.2% إلى 25.925.65 نقطة، وارتفع "المؤشر المركب" في شنغهاي 0.2% إلى 4.086.34 نقطة. التكنولوجيا تحت المجهر وتتجه الأنظار هذا الأسبوع إلى نتائج شركات التكنولوجيا الكبرى، خصوصا خطط الإنفاق الرأسمالي لدى "مايكروسوفت" و"ألفابت" و"أمازون" و"ميتا بلاتفورمز"، المنتظر إعلان نتائجها يوم الأربعاء، على أن تعلن "آبل" نتائجها في اليوم التالي. ولا تبدو رهانات المستثمرين محصورة في أرقام الأرباح فقط، بل تمتد إلى حجم الإنفاق على الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية، وهي مؤشرات باتت تحدد قدرة شركات التكنولوجيا على مواصلة قيادة السوق بعد موجة صعود قوية خلال العام. الدولار يفقد زخمه في سوق العملات، تراجع الدولار مع انتظار المستثمرين تطورات الشرق الأوسط واجتماعات البنوك المركزية الكبرى. وانخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة تضم اليورو والين، 0.26% إلى 98.38. وارتفع اليورو إلى 1.1736 دولار، مقابل 1.1717 دولار يوم الجمعة الماضي، كما صعد الجنيه الإسترليني إلى 1.3551 دولار، مقابل 1.3530 دولار. وانخفض الدولار أمام الين الياباني إلى 159.25 ينا، مقابل 159.42 ينا، بينما تراجع اليورو أمام الجنيه الإسترليني بشكل طفيف إلى 86.59 بنسا، مقابل 86.60 بنسا. أسعار الفائدة نقديا، تتجه التوقعات إلى إبقاء البنوك المركزية الكبرى سياستها دون تغيير هذا الأسبوع. ومن المنتظر أن يكون اجتماع الاحتياطي الفيدرالي، من الثلاثاء إلى الأربعاء، الأخير برئاسة جيروم باول، بينما يتوقع أن يبقي بنك اليابان سعر الفائدة القصير الأجل عند 0.75%، وأن يحافظ كل من البنك المركزي الأوروبي وبنك إنكلترا على سياستهما الحالية. السندات والذهب في سوق السندات، تراجعت أسعار سندات الخزانة الأميركية قبل موجة إصدارات قصيرة الأجل تختبر من جديد شهية المستثمرين تجاه الدين الحكومي الأميركي. وارتفع عائد سندات الخزانة لأجل عشر سنوات 2.3 نقطة أساس (0.023 نقطة مئوية) إلى 4.334%، مقارنة بـ4.31% في أواخر تعاملات الجمعة، كما صعد عائد سندات 30 عاما 2.5 نقطة أساس (0.025 نقطة مئوية) إلى 4.9409%. أما عائد السندات الأميركية لأجل عامين، الأكثر حساسية لتوقعات الفائدة، فارتفع 2.8 نقطة أساس (0.028 نقطة مئوية) إلى 3.804%، في إشارة إلى أن السوق لم يغادر بعد منطقة الحذر تجاه مسار السياسة النقدية. وبالنسبة للمعادن النفيسة، تعرض الذهب لضغط مع ارتفاع أسعار النفط وتجدد مخاوف التضخم، إذ تراجع السعر الفوري للذهب 0.88% إلى 4667.24 دولارا للأونصة، بينما انخفضت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.61% إلى 4693.40 دولارا للأونصة.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية