من "حوت آسيا" إلى أبو ليلى.. هل تراجع أمان عرين منتخب الأردن؟
عربي
منذ ساعة
مشاركة
يستعد منتخب الأردن لخوض غمار بطولة كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه، بعدما بلغ فريق المدرب المغربي جمال السلامي النهائيات التي تقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، وتنطلق يوم 11 يونيو/ حزيران، ويخوض "النشامى" منافساتهم ضمن مجموعة صعبة تضمُّ كلاً من النمسا، والجزائر، والأرجنتين حاملة لقب كأس العالم 2022. ومع وجود أسماءٍ مميزة أكدت أنّها قادرة على صناعة الفارق، لا سيما في الخط الهجومي يتقدمهم نجم نادي رين الفرنسي، موسى التعمري، إلى جانب العديد من اللاعبين الآخرين القادرين على صناعة الفارق، تبرز مشكلة أساسية تؤرق جماهير منتخب الأردن قبل انطلاق الحدث المنتظر، وهي مركز حراسة المرمى، الذي كان في فترات ماضية واحداً من أهم نقاط القوة التي كان المدربون يستندون إليها، والمقصود هنا الأسطورة عامر شفيع، الذي لُقب خلال مسيرته في الملاعب بـ"حوت آسيا". ويعتمد السلامي، وقبله الحسين عموتة، على خدمات حارس مرمى نادي الحسين إربد، يزيد أبو ليلى (33 عاماً)، الذي لعب دوراً مهماً في تأهل الأردن إلى بطولة كأس العالم، لكن في المقابل، تحيط بعض الشكوك بقدرته على مجاراة النسق العالي لمنافسات بحجم كأس العالم، أمام منتخبات تمتلك جودة هجومية تفوق ما اعتاد عليه على المستوى القاري، رغم امتلاكه نقاط قوة واضحة، أبرزها ردة الفعل في التصدي للكرات، لكن أبرز نقاط ضعفه تُعتبر مشكلة اتخاذ القرار والخروج في الوقت المناسب، حيث يتردد في العديد من الحالات لملاقاة المهاجمين، مفضلاً البقاء تحت العارضة على خط المرمى، وهذا ينعكس في بعض الأحيان على مستوى التعامل مع الكرات العرضية القريبة، مما يترك المرمى مكشوفاً في أوقات أخرى لحظة صعوده الخاطئ. ورغم ذلك، لا يُمكن التقليل مما قدّمه يزيد أبو ليلى خلال الفترة الماضية، إذ كان عنصراً أساسياً في بلوغ الأردن نهائي كأس آسيا 2023 في قطر وكذلك نهائي كأس العرب، ورغم أن منتخب النشامى خسر في المناسبتين أمام قطر والمغرب على التوالي، فإن صاحب الـ33 عاماً كان عنصراً مهماً وفعّالاً في مشوار الفريق، كما أنّه يُعتبر الحارس الأساسي في تشكيلة فريق الحسين إربد، الذي حقق معه لقب الدوري مرتين، إضافة إلى امتلاكه خبرة كبيرة، حيث سبق له الدفاع عن ألوان شباب الأردن من عام 2012 حتى 2017 ثم الفيصلي. ويبرز اسمٌ يُطالبُ به جزءٌ من جماهير منتخب الأردن، وهو نور بني عطية (33 عاماً)، الذي لا يمتلك في الحقيقة خبرة دولية مثل يزيد أبو ليلى، حيث تقتصر مشاركاته السابقة على مواجهات لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة، وبالتالي قد يكون الدفع به مخاطرة كبيرة، خاصة أن لديه بعض نقاط الضعف، على غرار الوقوع أحياناً في فخ التقدير الخاطئ للكرات الطويلة والتوقيت غير المناسب، إلى جانب أن بعض المتابعين يرون أن طوله (1,79 متراً)، مقارنة بحراس النخبة، قد يمثّل عائقاً في التعامل مع الكرات المقوسة والعالية، إلى جانب الإصابات التي عانى منها في العديد من الأوقات، رغم أنّه يُعتبر حارساً مميزاً على مستوى ردة الفعل العالية والسريعة، لا سيما في الانفرادات، وحتى دقة التمركز لإيقاف تسديدات الخصم، إذ تُعتبر هذه النقطة مهمة جداً لحماة العرين، لأنها تُسهل عملية التصدي للكرات. ونصل أخيراً إلى حارسين آخرين من البارزين في الأردن، وهما مالك شلباية من نادي الرمثا، الذي يبلغ من العمر 38 عاماً، لكنه لا يمتلك خبرة دولية بحكم أنّه جاء في زمن عامر شفيع (44 عاماً)، الذي خاض 179 لقاءً دولياً، وأخيراً الحارس الشاب عبد الله الفاخوري (10 مباريات دولية)، الذي يُطالب قطاع من المشجعين بالاعتماد عليه، نظراً لأنّه يبلغ من العمر 26 عاماً، ويحمي عرين الوحدات، ومن الممكن أن تكون هذه البطولة بوابة انطلاق له، كي يكون الخيار الأول مستقبلاً مع تقدّم البقية في العمر، وهو بالنسبة لبعض المتابعين يتفوق من حيث القدرات على بني عطية، حيث يبلغ طوله متراً و87 سنتمتراً، ويجيد التعامل مع الكرات العالية.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية