كارلوس غاراتش.. حكاية سباح إسباني جعله الجيش يعود عن اعتزاله
عربي
منذ 5 أيام
مشاركة
صدم السباح الإسباني، كارلوس غاراتش (21 عاماً)، جميع وسائل الإعلام العالمية، بعدما أعلن اعتزاله نهائياً في 31 مارس/آذار الماضي، بعدما قرر التوجه إلى الجيش في بلاده، عقب عدم قدرته على تجاوز الفشل، الذي لاحقه خلال دورة الألعاب الأولمبية 2024، التي أقيمت في العاصمة الفرنسية باريس. وقال كارلوس غاراتش في حواره مع صحيفة "آس" الإسبانية، أمس الأحد: "قمت بالانضمام إلى الجيش، وأعمل حالياً في وحدة الاتصالات التابعة لقيادة المدفعية المضادة للطائرات في إشبيلية، وهذا ما وفر لي فكرة العودة مرة أخرى إلى السباحة، لأنني أستطيع أن أتدرب مرتين يومياً، واستطعت بفضل الانضباط الذي تعلمته التأقلم مع جدول المنافسات". وأوضح قائلاً في حديثه "في وزارة الدفاع الإسبانية، يمنحون أي رياضي مستقبلاً واعداً، وهذا ما ساعدني على التفكير ملياً بالقرار، الذي اتخذته في مارس الماضي، والخدمة العسكرية حررتني من نواحٍ عديدة، لأنني أستطيع الآن التركيز على أمور أخرى، حيث أتمكّن من مساعدة الآخرين، وتمكّنت من التحرر مالياً، لأنني أحصل على راتب جيد، والضغط الذي شعرت به بعد خيبة أملي في أولمبياد باريس ذهب، لأنني أشعر براحة نفسية بعدما تخلصت من الضغوط النفسية من النتائج التي أحققها، وخاصة أنه إذا لم أحصل على شيء، فلدي وظيفتي". وأردفت الصحيفة ذاكرةً "أتقدم الآن في عملي بالجيش الإسباني، وأيضاً في شغفي الأول، وهو السباحة، حيث أصبحت الآن أخوض غمار المنافسات في المياه المفتوحة، رغم أنني أحمل ذكريات سيئة للغاية، بسبب ما حدث لي في أولمبياد باريس، نتيجة انسحابي من السباق أمام عائلتي، التي كانت تشجعني كثيراً في فرنسا، لكنني عدت الآن، ولن أترك هذه الرياضة نهائياً، بعدما استطعت استعادة التوازن النفسي". وختم كارلوس غاراتش حديثه قائلاً: "السباحة في الأماكن المغلقة أو المفتوحة، هو محور حياتي الأول، وبعد قرار اعتزالي كان هناك صوت في داخلي، يخبرني بأنني سأعود مرة أخرى إلى المنافسات، لكنني لم أستطع تحديد موعد العودة مرة أخرى، لكن بعد انضمامي إلى الجيش، والحياة العسكرية التي تعلمت منها تنظيم حياتي الشخصية، عندما سنحت لي فرصة المشاركة في بطولة عالمية لم أتردد في إعلان عودتي مرة أخرى، وسأحرص على الاستمتاع بكل لحظة الآن".

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية