عربي
تتسارع التحركات الدبلوماسية في الإقليم على وقع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، وسط مؤشرات متباينة بين محاولات احتواء التصعيد وتعثر مسار المفاوضات. وفي هذا السياق، يبرز الحراك الإيراني المكثف، إذ من المقرر أن يعود وزير الخارجية عباس عراقجي إلى إسلام آباد مساء اليوم الأحد، قبل زيارته موسكو، بعد جولة شملت مسقط، في وقت تتواصل فيه الاتصالات عبر وسطاء إقليميين لإعادة الأطراف إلى طاولة التفاوض.
في المقابل، تعكس الخطوة الأميركية بإلغاء زيارة المبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى باكستان حجم التعقيدات التي تواجه المسار التفاوضي، مع تأكيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن القرار مرتبط بالموقف الإيراني في المفاوضات الجارية. وبينما تتحدث مصادر عن نقل عراقجي مطالب طهران وتحفظاتها على الطروحات الأميركية خلال زيارته لإسلام أباد، يبقى أفق التفاهمات غير واضحاً حتى الآن.
وعلى الصعيد الميداني، يتزامن هذا الحراك مع تصعيد في الخطاب الإيراني، إذ حذّر الحرس الثوري من أن أي اعتداء جديد سيقابل برد "يفوق التوقعات"، مؤكدًا استمرار استراتيجية الردع، في وقت ستحضر فيه الحرس الثوري في بيانه تجارب سابقة مثل فشل عملية "مخلب النسر" لتأكيد قدرتها على مواجهة الضغوط العسكرية.
"العربي الجديد" يتابع تطوّرات الهدنة وأي محادثات مرتقبة بين إيران وأميركا أولاً بأول..
