عربي
توفي اليوم السبت السياسي السوري حسن عبد العظيم، الأمين العام السابق لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي والمنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي، اليوم السبت، عن عمر يناهز 94 عامًا. ونعى الحزب أمينه العام السابق، مشيرًا إلى أنه يعد من أبرز مؤسسي الحزب منذ عام 1964.
وحسن عبد العظيم من مواليد قرية حلبون في محافظة ريف دمشق عام 1932. شغل منصب المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي منذ عام 2011، كما شغل منصب الأمين العام لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي في سورية منذ عام 2020. وبدأ عبد العظيم حياته المهنية مدرسًا، قبل أن يعمل في مجال المحاماة بعد تخرجه في كلية الحقوق، وكان من المؤيدين للفكر الناصري، حيث انضم إلى حركة الوحدويين الاشتراكيين، قبل أن يلتحق بحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي في عام 1964 بقيادة جمال الأتاسي.
وتولى عدة مواقع داخل الحزب، قبل أن يُنتخب أمينًا عامًا له عقب وفاة الأتاسي عام 2000. كما كان عضوًا في مجلس الشعب السوري بين عامي 1971 و1973. وشارك في تأسيس "إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي" عام 2005، قبل أن يسهم، بعد اندلاع الثورة السورية، في تأسيس هيئة التنسيق الوطنية في يونيو/ حزيران 2011، ويتولى منصب المنسق العام لها.
كما شارك في الهيئة العليا للتفاوض لقوى الثورة والمعارضة السورية بنسختها الثانية المنبثقة عن مؤتمر "الرياض 2" عام 2017، واستمر في نشاطه السياسي من داخل دمشق دون أن يكون محسوبًا على مواقف الأحزاب المدعومة من النظام. ونعى عبد العظيم وزير الإعلام السوري حمزة المصطفى، قائلًا إنه عاش صلبًا قويًا، وعايش تاريخ سورية الحديث بكل مفاصله، منذ جلاء المستعمر الفرنسي، مرورًا بمعارضة نظام البعث منذ نشأته، وحقبة الأسدين وعهدهما البائد. وأضاف أنه يُعد واحدًا من أقدم المعارضين السوريين، تعرفه سجون سورية جميعها، كما تعرفه صالوناتها، ويعرفه حراكها السياسي في مختلف المدن.
