ثلاثية واحتجاجات صاخبة وإصابة صلاح... ليلة مشتعلة في أنفيلد
عربي
منذ ساعة
مشاركة
سادت أجواء من التباين بين الفرح والقلق داخل ملعب أنفيلد، اليوم السبت، خلال مباراة ليفربول، بعد أن نجح "الريدز" أخيراً في كسر عقدته أمام كريستال بالاس بالانتصار عليه 3-1، قبل أن يخيم القلق على الجماهير، بسبب إصابة النجم المصري محمد صلاح (33 عاماً). وقدم ليفربول أداءً مميزاً منذ بداية اللقاء، إذ فرض سيطرته على مجريات اللعب، ونجح في التقدم بهدفين دون رد، في مباراة شهدت عودة المهاجم السويدي ألكسندر إيساك إلى التألق بعد تعافيه من إصابة بكسر في الساق (سجل الهدف الأول)، إضافة إلى مساهمة الظهير أندي روبرتسون في تعزيز النتيجة بهدف ثانٍ منح الفريق أفضلية مريحة، فيما ختم الألماني فلوريان فريز ثلاثية "الريدز". ورغم التفوق الواضح لليفربول، إلّا أن الشوط الأول حمل لحظة جدلية عندما احتسب الحكم ركلة جزاء لصالح محمد صلاح في الدقيقة 23 بعد تدخل من برينان جونسون، قبل أن تلغيها تقنية الفيديو المساعد "الفار"، بعدما أظهرت الإعادات أنّ النجم المصري فقد توازنه دون وجود احتكاك كافٍ يبرر ركلة الجزاء. وتقبل صلاح القرار دون اعتراض كبير، لكن مجريات المباراة بدت وكأنها أثرت عليه بدنياً، خاصة في ظل ضغط المباريات خلال الموسم، إذ ظهرت عليه علامات الإرهاق مع مرور الوقت. وفي الدقيقة 61، أثار النجم المصري قلق الجهاز الفني والجماهير بعد تعرضه للإصابة، إذ ظهر وهو يعرج متجهاً نحو النفق المؤدي إلى غرف الملابس وسط تصفيق الأنصار، ما ألقى بظلال من القلق على نتيجة المباراة وعلى وضعه البدني، رغم استمرار تفوق ليفربول في النتيجة والأداء. احتجاجات على سياسة مالكي ليفربول خلال مجريات اللقاء، حوّل مشجعو ليفربول ملعب أنفيلد إلى بحر من اللون الأصفر بدلاً من الأحمر، في مشهد احتجاجي واسع ضد قرار مجموعة "فينواي سبورتس" المالكة للنادي رفع أسعار تذاكر المباريات خلال المواسم المقبلة. وبحسب تقرير صحيفة ديلي ستار البريطاينة، فقد رفع آلاف المشجعين بطاقات صفراء في الدقيقة 13 من اللقاء، تعبيراً عن رفضهم لسياسة رفع الأسعار التي أُعلنت الشهر الماضي، في خطوة رمزية حملت رسالة احتجاج واضحة ضد إدارة النادي. كما دوّت هتافات غاضبة في أرجاء الملعب، من بينها "يا جشعين، كفى كفى"، في مشهد أعاد إلى الأذهان احتجاجات مماثلة شهدها النادي قبل نحو عقد ضد الملاك الأميركيين "أي أس جي". وشارك عشرات الآلاف من الجماهير في هذه التحركات التي اعتُبرت من أكبر موجات الغضب الجماهيري في السنوات الأخيرة داخل أنفيلد. وتأتي هذه الاحتجاجات اعتراضاً على قرار النادي زيادة أسعار تذاكر الدخول العامة سنوياً خلال المواسم الثلاثة المقبلة، وهي خطوة وصفتها روابط المشجعين بأنها غير مسبوقة، وتفتقر إلى التشاور مع الجماهير، ما أثار موجة واسعة من الاستياء. في المقابل، أكد نادي ليفربول أن باب الحوار مع الجماهير لا يزال مفتوحاً، مشيراً إلى استعداده لمواصلة النقاش حول القضية، مع تبرير الزيادات بارتفاع معدلات التضخم وتكاليف تشغيل المباريات داخل ملعب أنفيلد، والتي يقول النادي إنها ارتفعت بنسبة تصل إلى 85%. وكانت موجة الاحتجاجات قد بدأت في وقت سابق خلال مباراة فولهام، ثم امتدت إلى مواجهة باريس سان جيرمان الفرنسي في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، إذ طُلب من الجماهير أيضاً الامتناع عن الإنفاق داخل الملعب، ضمن حملة ضغط متصاعدة على الإدارة. وشاركت في تنظيم الاحتجاج عدة روابط جماهيرية، من بينها "سبيرت أوف شاكلي" و"سبيون كوب 1906" ومجموعات أخرى تمثل مشجعي النادي من مختلف الفئات، إذ جرى توزيع البطاقات الصفراء قبل انطلاق المباراة، إلى جانب تنظيم تحركات احتجاجية في محيط المدينة ومقر تدريبات النادي. من جانبها، شدّدت إدارة ليفربول على أن الزيادات مرتبطة بالتكاليف التشغيلية المتزايدة، في حين دافع المدرب أرني سلوت عن أهمية دعم الجماهير للفريق رغم وجود الخلافات، مؤكداً أن النادي يحتاج دائماً إلى مساندة أنصاره داخل الملعب. Mohamed Salah is taken off injured under Anfield’s ovations… was that his last match in the Reds shirt? 🥲💔#LIVCRY | #PremierLeague pic.twitter.com/xzw4NQokSZ — Onze Masr 🇪🇬🇬🇧 (@Onzemasr_EN) April 25, 2026

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية