"مونت كارلو الدولية" تنعى أمل نادر: تركت فراغاً كبيراً
عربي
منذ ساعة
مشاركة
توفيت الصحافية اللبنانية أمل نادر نائبة رئيس التحرير في "إذاعة مونت كارلو الدولية" (Monte Carlo Doualiya)، فجر أمس الجمعة، بعد صراع مع المرض، عن عمر 47 عاماً، على أن يُوارى جثمانها في فرنسا، بحسب الإذاعة. وُلدت أمل نادر في 12 يونيو/ حزيران 1979 في لبنان، حيث نالت إجازةً في الإعلام من الجامعة اللبنانية عام 2001، قبل أن تنتقل إلى باريس، وتحصل على درجة الدكتوراه في علوم الإعلام والاتصال من جامعة السوربون الجديدة عام 2011. والتحقت بأسرة "مونت كارلو الدولية" عام 2006، حيث عملت صحافيةً سياسيةً، وقدّمت نشرات الأخبار والبرامج السياسية والحوارية، قبل أن تتولّى منصب نائبة رئيس التحرير عام 2023. إلى جانب عملها الإعلامي، درّست أمل نادر في "المعهد الكاثوليكي في باريس" (Institut Catholique de Paris) وجامعة السوربون الجديدة، بعد أن عملت أستاذةً محاضِرةً في كلية الإعلام في الجامعة اللبنانية، كما درّست في "جامعة باريس دوفين" (Paris Dauphine University)، وشاركت في تنظيم دوراتٍ تدريبيةٍ لتأهيل الصحافيين في فرنسا والعالم العربي. وترأست "منتدى الأبحاث الإعلامية حول المتوسط"، ولها عددٌ من الكتب والمقالات العلمية، وشاركت في العديد من الندوات في مجالات السياسة والإعلام وعلم الاجتماع. ونعت "مونت كارلو الدولية" أمل نادر بكلماتٍ مؤثرة استحضرت دقة مداخلاتها وجرأة اقتراحاتها في اجتماعات التحرير، وبأدائها الراقي خلف الميكروفون، سواء في نشرات الأخبار أو في إدارة الحوارات السياسية المعقدة، كما أشادت بصفاتها الإنسانية، واهتمامها بزملائها، حتى خلال فترة صراعها مع المرض، مؤكدة أنها تركت فراغاً كبيراً في المؤسسة، لكنها ستبقى حاضرةً في قلوب من عرفوها. واختتمت الإذاعة بكلماتٍ كانت أمل نادر كتبتها في نشرتها الداخلية، تحت عنوان "أن نعيش"، قالت فيها: "عندما نجتاز بعض المحن والمحطات الكبرى في مسيرة حياتنا، ندرك أن هذه الحياة تستحق أن تُعاش، فنستمتع بكل لحظة، ونصرف فعل 'عاش' في جميع الأزمنة. نحيا لأنفسنا وللأشخاص الذين لهم مكانة في قلوبنا. والعيش يعني أيضاً العمل، والوجود، والإنتاج، والإبداع، والانخراط في الفعل من أجل إحياء أفكارنا وقيمنا في إطار عيشٍ مشترك يتسم بالإيثار والتعاطف واحترام الاختلافات".

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية