تسلسل زمني | كيف فشلت المحادثات بين إيران والولايات المتحدة؟
عربي
منذ ساعة
مشاركة
في الساعة السادسة و34 دقيقة بتوقيت واشنطن من مساء الثلاثاء السابع من إبريل/ نيسان هذا الشهر، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة لمدة أسبوعين مع فتح مضيق هرمز، مضيفاً "قطعنا شوطاً كبيراً نحو اتفاق نهائي بشأن سلام دائم مع إيران والسلام في الشرق الأوسط"، معتبراً أن فترة الأسبوعين ستسمح بوضع اللمسات النهائية على الاتفاق وإبرامه بشكل نهائي. كتب ترامب على منصته تروث سوشال أنه تلقى "مقترح إيران المكون من عشر نقاط" وأنه "أساس عملي للتفاوض"، وأنه "تم الاتفاق بين الطرفين على معظم النقاط المختلفة التي كانت محل خلاف في السابق وأن فترة التفاوض ستسمح بوضع اللمسات الأخيرة، بينما كان الوسيط الباكستاني رئيس الوزراء شهباز شريف، يعلن أن لبنان مشمول في الاتفاق، في حين كان بيان وزير خارجية إيران عباس عراقجي الذي أعاد نشره ترامب على صفحته يشير إلى أن المفاوضات تتم بناء على مقترح إيران المكون من عشر نقاط بوصفها أساساً للتفاوض ومقترح أميركي مكون من 15 نقطة وأن هناك نقاط اتفاق بينهما. النقاط الرئيسية المتفق عليها:  مقترح إيران المكون من 10 نقاط أساس عملي يمكن التفاوض عليه كما ذكر ترامب فتح مضيق هرمز كما أعلنت جميع الأطراف لبنان جزء من اتفاق وقف إطلاق النار كما أعلن الوسيط الباكستاني المفاوضات تتم على المقترحين الإيراني من 10 نقاط والمقترح الأميركي المكون من 15 نقطة كما أعلن الجانب الإيراني وشارك البيان الرئيس الأميركي. الأربعاء 8 إبريل/ نيسان: بدء التنفيذ الفعلي وهجمات إسرائيلية على لبنان  بدأت الساعات الأولى بإعلان رئيس وزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن لبنان لن يكون جزءاً من اتفاق وقف إطلاق النار، ثم شن الجيش الإسرئيلي 120 هجمة على لبنان في 10 دقائق للتأكيد على الفصل بين الجبهتين الإيرانية واللبنانية، وأدت هذه الهجمات لاستشهاد 357 لبنانياً مدنياً وإصابة 1223، بحسب وزارة الصحة اللبنانية. بدورها بدأت إيران في نشر بنود مقترحها الإيراني المكون من 10 نقاط والذي يعني في مضمونه أنّ واشنطن تخلّت عن الأهداف التي دخلت الحرب من أجلها بما فيها الحصول على اليورانيوم المخصب، بل ويحقق مكاسب لها، مع تعهد إيراني بعدم امتلاك سلاح نووي، والتأكيد على أن جبهة لبنان جزء من اتفاق وقف إطلاق النار. خلال الساعات الأولى، حاولت واشنطن التراجع عن ربط لبنان بوقف إطلاق النار، وذكرت على لسان نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، أن هناك سوء فهم لدى الجانب الإيراني. وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت أن لبنان ليس جزءاً من الاتفاق، بينما كتب ترامب في السابعة و22 دقيقة من صباح الأربعاء بتوقيت واشنطن، أن هناك بنوداً تم الاتفاق عليها بالفعل مع إيران، تتمثل في عدم تخصيب إيران لليورانيوم، والعمل بين واشنطن وطهران لإزالة "الغبار النووي المدفون تحت الأرض في المواقع النووية التي ضربتها واشنطن". وأشار إلى أنه يناقش ملف تخفيف العقوبات الأميركية على طهران والرسوم الجمركية. وذكر وزير الحرب بيت هيغسيث أن إيران ستتخلى عن التخصيب طوعاً أو مجبرة من خلال عملية أميركية لاستعادة اليورانيوم المخصب، وهو ما يتناقض تماماً مع ما تقوله إيران. الخميس 9 إبريل/ نيسان: واشنطن تعود إلى التهديد مجدداً وإيران تحد من مرور السفن  عادت واشنطن للتهديد بشن هجمات على إيران، وكتب ترامب أن القوة العسكرية ستستمر في الشرق الأوسط، وإذا لم يتم تنفيذ الاتفاق الكامل لوقف إطلاق النار بما فيه فتح مضيق هرمز فإن الهجمات ستكون أقوى. كانت واشنطن تريد تثبيت فصل جبهة لبنان عن الاتفاق من خلال التهديد، بينما قامت طهران بالحد من مرور السفن في مضيق هرمز وذكرت أن الضربات الإسرائيلية تمثل انتهاكاً خطيراً للاتفاق. أعلن عن الوفود التي ستشارك في جولة المفاوضات بين واشنطن وطهران المقررة في إسلام أباد يوم السبت 11 إبريل/ نيسان، حيث يمثل الجانب الأميركي نائب الرئيس جي دي فانس ومبعوث ترامب ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر، بينما يمثل الجانب الإيراني وزير الخارجية عباس عراقجي ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف. الجمعة 10 إبريل/ نيسان: محاولة الأطراف تثبيت مواقفها قبل جلسة المفاوضات بينما كانت تحليلات في الصحف الأميركية الكبرى تعتبر أن واشنطن خسرت استراتيجياً من هذه الحرب، وأن البنود المتداولة لإنهائها تمثل خسارة لواشنطن وتترك في يد إيران سلاحاً جديداً هو مضيق هرمز، كانت إدارة ترامب تسعى لتثبيت تراجعها عن بعض بنود الاتفاق وفصل لبنان عن المفاوضات بشكل كامل. بدا واضحاً من تصريحات واشنطن أنها تريد إقرار إيران بالهزيمة تحت التهديد، وتصرّ على عدم وجود تخصيب نهائي لليورانيوم، بينما كان الجانب الإيراني يؤكد التزامه بالموقف الأولي الذي بني عليه وقف إطلاق النار.  ترامب يوم المفاوضات 11 إبريل/ نيسان: سنحصل على ما نريد لأنهم هزموا عسكرياً حركت واشنطن أثناء المفاوضات في إسلام أباد، مدمرة أميركية باتجاه مضيق هرمز، في محاولة للتأكيد على سيطرة واشنطن على المضيق، بينما ردّ الجانب الإيراني بأنها عادت أدراجها عقب تحذيرات إيرانية. كتب ترامب أيضاّ على "تروث سوشال" أنه لم يتبق لدى إيران سوى التهديد باصطدام سفن بالألغام في البحر، بينما كانت طهران تردد أنه سيفرج عن جزء من أموالها المجمدة وهو ما نفته إدارة ترامب. دخلت إيران المفاوضات دون فتح مضيق هرمز، بينما أصرّت واشنطن على أن تحصل على كل شيء متجاهلة المفاوضات التي أدت لوقف إطلاق النار، وبعد 21 ساعة من التفاوض عقد نائب الرئيس الأميركي مؤتمراً صحافياً أعلن فيه أن "هذا هو أفضل مقترح أميركي" أمام إيران لقبوله أو عودة الهجمات. وقال جملة مفتاحية تحدد المطلب الرئيسي لواشنطن: "لم نتوصل إلى وضع تكون فيه إيران مستعدة لقبول شروطنا. نحن بحاجة إلى التزام قاطع بأن إيران لن تسعى لامتلاك سلاح نووي أو أدوات من تصنيع سلاح نووي بسرعة"، مما يعني الحصول على اليورانيوم المخصب والوقف النهائي للتخصيب. الأحد 12 إبريل/ نيسان: إعلان الحصار الأميركي على إيران عاد ممثلو الولايات المتحدة إلى واشنطن، وأكدت واشنطن طبقاً لما سُرّب للصحافة الأميركية من قبل مسؤولين بالبيت الأبيض، أنّ مقترحها النهائي الذي قدمته لإيران هو شروط رئيسية: إنهاء كل عمليات تخصيب اليورانيوم وتفكيك جميع المنشآت الرئيسية تسليم اليورانيوم المخصب  خفض التصعيد بما يشمل الحلفاء الإقليميين لإيران وقبول إطار واسع للسلام يشمل وقف تمويل وكلائها في الشرق الأوسط الفتح الكامل لمضيق هرمز دون فرض أي رسوم  كانت هذه المطالب تتجاهل ملف الصواريخ الباليستية وتغيير النظام الإيراني الذي أعلنته واشنطن أحد أهداف الحرب. ذكر ترامب في تصريح هاتفي لشبكة فوكس نيوز: "قلت للمفاوضين أريد كل شيء من إيران. ليس 90%. ليس 95% بل كل شيء لأنهم خسروا عسكرياً". هاجم أيضاً ترامب بابا الفاتيكان لاوون الرابع عشر، وهو أول بابا أميركي، ووصفه بالضعيف بعد انتقاداته الموجهة لتصريحات مسؤولي ترامب باستغلال الدين في هذه الحرب. أعلن ترامب فرض حصار عسكري كامل على مضيق هرمز الذي لا يزال مغلقاً من قبل إيران وتمر منه السفن الإيرانية فقط وبعض السفن لدول أخرى مقابل رسوم يتردد أن طهران تفرضها. تعهد ترامب بعدم مرور أي سفن من وإلى إيران. الاثنين 13 إبريل/ نيسان: بدء الحصار الأميركي  أعلن ترامب بدء الحصار الأميركي على السفن التي تدخل أو تغادر الموانئ الإيرانية اعتباراً من العاشرة صباح 13 إبريل. ذكر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنّ فانس أطلعه على تفاصيل المفاوضات مع إيران بشكل كامل أثناء عودته "مثلما يفعل أعضاء هذه الإدارة كل يوم". بدوره هاجم ترامب إيران لعدم فتح مضيق هرمز، في حين سرّبت مصادر في واشنطن لموقع أكسيوس أنّ وفد إيران اقترح وقف تخصيب اليورانيوم لمدة لا تزيد عن 10 سنوات أو خفضه مع خضوعه للرقابة لمدة 20 عاماً، بينما أرادت واشنطن وقف عملية تخصيب اليورانيوم 20 عاماً. أجاب ترامب على أسئلة الصحافيين، أثناء استلامه وجبة طعام من "ماكدونالدز"، في لقاء رتب ليخرج بهذه الطريقة للترويج لخفضه الضرائب على الإكرامية لعمال التوصيل، وادعى أن إيران ترغب بشدة في عقد صفقة، مؤكداً أن الولايات المتحدة لن تخضع للابتزاز الإيراني بخصوص مضيق هرمز، وأن إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً أبداً، وأن السبب الرئيسي لفشل المفاوضات هو رفضها التخلي عن برنامجها النووي. الثلاثاء 14 إبريل/ نيسان: بدء مباحثات مباشرة في واشنطن بين لبنان وإسرائيل استضافت واشنطن برعاية وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو جولة مباحثات مباشرة على المستوى الدبلوماسي بين لبنان وإسرائيل. الأربعاء 15 إبريل/ نيسان: ترامب يعلن أن الصين وافقت على عدم إرسال أسلحة لإيران كتب ترامب أن الصين وافقت على عدم إرسال أسلحة على إيران، وأن بكين سعيدة لأنه يعمل على فتح مضيق هرمز. في الوقت ذاته بدأت الإشارات إلى احتمالية استئناف المفاوضات بالتزامن مع المساعي لوقف إطلاق النار في لبنان. كما أعلنت واشنطن عن عقوبات جديدة أشخاص وشركات إيرانية. الخميس 16 إبريل/ نيسان: ترامب يعلن وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان أعلن ترامب عن وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان لمدة 10 أيام، وطالب حزب الله أن "يتصرف بشكل جيد" خلال الهدنة. بينما أعلن نتنياهو "أن إسرائيل ستبقى في لبنان ولن تغادر". الجمعة 17 إبريل/ نيسان: إيران تعلن فتح مضيق هرمز بعد وقف إطلاق النار في لبنان أعلنت إيران فتح مضيق هرمز لحين انتهاء مدة الهدنة مع الولايات المتحدة. وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي "تماشياً مع وقف إطلاق النار في لبنان تم الإعلان عن فتح المرور الكامل لجميع السفن التجارية في مضيق هرمز"، مؤكداً في الوقت نفسه أن المرور يجب أن يتم بالتنسيق مع طهران، بينما كتب ترامب أن "مضيق هرمز تم فتحه بالكامل لكن الحصار الأميركي البحري على سفن إيران سيظل مفروضاً"، نافياً أي ارتباط بين وقف إطلاق النار في لبنان وفتح إيران لمضيق هرمز. وأكد أن واشنطن تمنع إسرائيل من مهاجمة لبنان، وأنها ستحصل على "الغبار النووي" من طهران، واصفاً فتح المضيق بأنها "لحظة عظيمة للعالم". ترامب يعلن موافقة إيران على تعليق برنامجها النووي ووقف تخصيب اليورانيوم بدت تصريحات ترامب بأنه المتحكم في جميع سيناريوهات الأزمة وهو ما اتضح لاحقاً أن بها الكثير من المبالغات. وكتب ترامب أن "إيران تعهدت بعدم إغلاق مضيق هرمز مرة أخرى"، بل وسماه بـ"مضيق إيران" في منشور آخر له، وأكد أنه "لن يتم استخدامه بعد الآن كسلاح ضد العالم"، وهاجم "نيويورك تايمز" و"سي أن أن" لأنهما لا يشيدان بحربه على إيران. واصل ترامب ضغوطه العلنية على إيران وادعى في تصريحات لشبكة بلومبيرغ أن إنهاء الحرب على إيران أصبح شبه مكتمل وأنها "وافقت على تعليق غير محدود لبرنامجها النووي"، وأن إيران وافقت على وقف تخصيب اليورانيوم وهو ما نفاه الجانب الإيراني. السبت 18 إبريل/ نيسان: إيران تغلق مضيق هرمز مرة أخرى كرر ترامب تهديداته، قائلاً "سنستيعد اليورانيوم المخصب باتفاق أو دون اتفاق"، وأنه "قد لا يمدد وقف إطلاق النار إذا لم يتم التوصل لاتفاق بحلول الأربعاء"، مؤكداً أن الحصار قد يستمر، بينما أعلنت طهران عودة الوضع في مضيق هرمز إلى حالته السابقة بسبب الحصار الأميركي، وذكرت أنها تصدت لمحاولة أميركية لإزالة الألغام. الأحد 19 إبريل/ نيسان: الجيش الأميركي يستولي على سفينة نفط إيرانية استولت واشنطن فجر هذا اليوم على سفينة كانت متجهة إلى ميناء بندر عباس الإيراني، وأعلن ترامب أنها حاولت اختراق الحصار البحري المفروض، بينما أعلنت إيران أن الحصار البحري يعد خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار، وأشارت إلى أنه طالما استمر الحصار فلن تكون هناك جولة ثانية من المفاوضات. واتهم ترامب إيران بخرق وقف إطلاق النار، قائلاً إنها استهدفت سفينتين، وأعلن أن ممثلي واشنطن سيتوجهون إلى باكستان الاثنين للمشاركة في جولة مفاوضات ثانية. وقال "نقدم صفقة عادلة للغاية آمل أن يقبلوها"، مهدداً بضرب كل الجسور ومحطات الطاقة مجدداً. الاثنين 20 إبريل/ نيسان: إيران ترفض الذهاب إلى باكستان للتفاوض وواشنطن تهدد أعلن ترامب استبعاد تمديد وقف إطلاق النار، وحدد مواعيد متضاربة لسفر نائبه جي دي فانس وباقي فريق التفاوض. وقال لصحيفة نيويورك بوست إن نائبه يصل إلى إسلام أباد خلال ساعات، بينما صرّح البيت الأبيض للصحافيين أن فانس لم يغادر واشنطن بعد وسيسافر الثلاثاء. ردّت إيران بأن تواجد وفد واشنطن في باكستان يخصها وحدها، وأنهم لن يذهبوا للتفاوض، وقالت "لا نكترث بالمواعيد النهائية أو التهديدات ومقترحات أميركا غير جدية". الثلاثاء 21 إبريل/ نيسان: إيران تواصل رفضها للتفاوض مع الساعات النهائية  صباحاً، تأجل مجدداً سفر نائب الرئيس الأميركي، وتحرك من فلوريدا إلى البيت الأبيض. ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مصادر أن ترامب ناقش إلغاء سفره لعدم استعداد طهران لتقديم تنازلات في ملف تخصيب اليورانيوم، بينما رفض الجانب الإيراني جميع العروض التي قدمت من الجانب الباكستاني الوسيط وأعلن عدم سفره بشكل نهائي لعقد جولة مفاوضات يوم الأربعاء. وقالت شبكة "سي أن أن" إنّ ترامب لا يرغب في تمديد الهدنة، وذلك تزامناً مع استيلاء الجيش الأميركي على ناقلة نفط إيرانية أخرى.  ترامب يمدد وقف إطلاق النار إلى أجل غير مسمى مع استمرار الحصار مساء الثلاثاء، نقلت الصحف الأميركية أن رحلة جي دي فانس إلى باكستان أجلت إلى أجل غير مسمى، وأن طهران أبلغت الوسيط برفض المشاركة في المفاوضات بشكلها الحالي، في حين أعلن ترامب مساء عن تمديد وقف إطلاق النار إلى أجل غير مسمى. وكتب على منصة تروث سوشال "طلب منا تعليق الهجوم على إيران لحين تقديمها مقترحاً جديداً" مع استمرار الحصار الأميركي على السفن الإيرانية الداخلة والخارجة إلى مضيق هرمز المغلق من قبل إيران التي احتجزت سفينتين أمس الأربعاء رداً على احتجاز سفن لها.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية