تداعيات تغير المناخ تهدد صحة ملايين البشر
عربي
منذ ساعتين
مشاركة
يتزايد تأثير تغير المناخ على صحة البشر، ومن بين المؤشرات على ذلك تضاعف عدد الوفيات المرتبطة بالحرارة في قارة أوروبا. وكشف تقرير "لانست كاونتداون أوروبا 2026" عن ارتفاع عدد الأيام التي صدرت فيها تحذيرات صحية بسبب الحرارة الشديدة  بنسبة 318% في وسط أوروبا، فيما بلغ الارتفاع 450% في غرب أوروبا، بما في ذلك ألمانيا.  وبلغ متوسط الزيادة السنوية 52 وفاة لكل مليون نسمة خلال الفترة من 2015 إلى 2024 مقارنة بالفترة من 1991 إلى 2000، فيما تجاوزت 120 وفاة في أجزاء من إسبانيا وإيطاليا واليونان وبلغاريا. وأوضحت الدراسة أن موسم حبوب اللقاح لجميع أنواع الأشجار المسببة للحساسية يبدأ مبكراً بأسبوع إلى أسبوعين، ما يعني معاناة المصابين بحمى القش في وقت أبكر، كما يزداد خطر الإصابة بالأمراض المعدية الاستوائية مع انتشار البعوض الاستوائي الحامل للفيروسات، كما ارتفع خطر انتقال فيروس حمى الضنك في أوروبا بنسبة 297%، وتجد نواقل أمراض مثل الملاريا وحمى غرب النيل وغيرها ظروفاً أفضل للانتشار. وأشاد الباحثون بارتفاع حصة الطاقة المتجددة من إجمالي إمدادات الكهرباء في أوروبا إلى 21.5% في عام 2023 مقارنة بـ8.4% في عام 2016. لكنه لا يزال يتم ضخ أموال كبيرة في الوقود الأحفوري. وكتب معدو الدراسة: "رغم تكرار التزام أوروبا بالتخلص التدريجي من دعم الوقود الأحفوري بحلول عام 2025، تم تسجيل زيادة قوية في دعمه نتيجة أزمة الطاقة الناجمة عن الغزو الروسي لأوكرانيا، وبلغت قيمة هذا الدعم 444 مليار يورو في عام 2023 وحده". وقالت المعدة الرئيسية للدراسة، هيدي كريت، من جامعة هايدلبرغ الألمانية: "تخطط المزيد من الدول لإجراءات تكيف في القطاع الصحي، لكن من دون تمويل طويل الأجل وموثوق، ستظل هذه الخطط حبيسة الأدراج بينما تتفاقم الآثار". في سياق متصل، أفاد تقرير صادر عن المعهد الدولي للديمقراطية والمساعدة الانتخابية في ستوكهولم، بأن ظواهر الطقس القاسية، مثل الفيضانات والأعاصير وموجات الحر والانهيارات الأرضية، تشكّل تهديداً متزايدا للديمقراطية. وأحصى التقرير الذي نُشر الأربعاء، 94 عملية انتخاب واستفتاء على الأقل تعرّضت للاضطراب في 52 بلداً خلال العقدين الأخيرين بفعل الفيضانات والحرائق وغيرها، من بينها 26 عملية انتخاب واستفتاء على الأقل أُرجئت كلياً أو جزئياً بين عامي 2006 و2025 بسبب كوارث طبيعية يتسبب بها الاحترار المناخي. وأكدت أستاذة العلوم السياسية في "كينغز كوليدج لندن"، سارة بيرتش، ضرورة "تنظيم الانتخابات في الفترات التي يكون فيها خطر الكوارث في أدنى مستوياته. يتعين على هيئات إدارة الانتخابات النظر أيضاً في تعديل الجدول الزمني للانتخابات من أجل تقليص خطر تعطلها بسبب كوارث قصيرة الأمد". (أسوشييتد برس، فرانس برس)

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية