واشنطن توقف شحنات الدولار إلى العراق للضغط على الفصائل المسلحة
عربي
منذ ساعتين
مشاركة
ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال نقلاً عن مسؤولين عراقيين وأميركيين، اليوم الأربعاء، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب علّقت شحنات الدولار إلى العراق وجمّدت برامج تعاون أمني مع جيشه، في إطار ضغوطها على بغداد لتفكيك الفصائل المسلحة المدعومة من إيران وتنشط في البلاد. وقالت الصحيفة إن مسؤولين في وزارة الخزانة الأميركية منعوا في الآونة الأخيرة تسليم ما يقرب من 500 مليون دولار من أوراق النقد، هي عائدات لمبيعات النفط العراقي، من حسابات في بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك. وأوضحت الصحيفة في تقريرها، أن هذه الشحنة هي الثانية من الدولارات المقررة إلى البنك المركزي العراقي التي أرجأتها الولايات المتحدة منذ بدء الحرب على إيران أواخر فبراير/ شباط، مشيرة إلى أن ذلك جاء عقب أسابيع من الهجمات التي شنتها الفصائل على منشأت أميركية في العراق ودول الجوار في سياق دعمها لطهران بالحرب. وذكر التقرير أن واشنطن أبلغت بغداد أيضاً بأنها ستعلّق تمويل بعض برامج مكافحة الإرهاب والتدريب العسكري حتى تتوقف هجمات الفصائل وتتخذ السلطات العراقية خطوات لتفكيك الجماعات المسلحة. وأصدر البنك المركزي العراقي بياناً، يوم أمس الثلاثاء، دون أن يذكر تعليق عمليات التسليم، مشيراً إلى أنه لا يعاني من نقص في العملة الأميركية، وأنه وفّر جميع طلبات البنوك وشركات الصرافة للحصول على الدولار الأميركي. ويقول مسؤولون أميركيون إنّ تعليق شحنات الدولار العراقية مؤقت، لكنهم لم يحددوا الخطوات التي يتعين على بغداد اتخاذها لاستئناف الشحنات. وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، تومي بيغوت قد قال في وقت سابق من الشهر، إن فشل الحكومة العراقية في منع هجمات الفصائل، وتوفير غطاء سياسي ومالي وعملياتي لها، يؤثر سلباً على العلاقات الأميركية العراقية، مشيراً إلى أن واشنطن تتوقع من الحكومة العراقية اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لتفكيك الفصائل الموالية لإيران في العراق بشكل فوري. ومنذ بدء الحرب على إيران، شنت الفصائل العراقية مئات الهجمات بالطائرات المسيّرة والصواريخ ضد مواقع وأهداف أميركية، بما في ذلك استهداف قاعدة عسكرية والقنصلية الأميركية في أربيل، ومنشأة تابعة لوزارة الخارجية في مطار بغداد الدولي. وكانت وزارة الحرب الأميركية "بنتاغون" قد قلّصت في السنوات الأخيرة من الوجود العسكري في العراق، ونقلت معظم قواتها المتبقية إلى شمال العراق، فيما واصلت تزويد الجيش العراقي بمعلومات استخباراتية عن تنظيم "داعش"، وتقديم الدعم للقوات المسلحة من خلال التدريب والتجهيز.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية