عربي
بعد أيام من دخولها في غيبوبة إثر حادث مأساوي في أحد المسا في باريس، أعلن أول من أمس رحيل الممثلة الفرنسية المغربية ناديا فارس عن 57 عاماً. وعُثر على الفنانة فاقدةً للوعي داخل مسبح في نادٍ رياضي خاص في 11 إبريل/نيسان الحالي، إذ نُقلت فوراً إلى المستشفى، قبل أن تدخل في غيبوبة طبية نتيجة توقف في القلب. ورغم محاولات إنقاذها، فارقت الحياة في 17 إبريل بعد نحو أسبوع من الحادث، في مستشفى بيتييه-سالبتريير الباريسي.
أكدت عائلة الراحلة، ولا سيما ابنتاها، خبر الوفاة في بيان مؤثر، عبّرتا فيه عن حزنهما العميق، مشيرتين إلى أن فرنسا "خسرت فنانة كبيرة"، بينما خسرتا هما "أماً محبة ومصدر إلهام". وقد أثار رحيلها موجة من الحزن في الأوساط الفنية، فاستعاد كثيرون مسيرتها وأعمالها التي تركت بصمة واضحة في السينما الفرنسية والعالمية.
وُلدت ناديا فارس في مراكش عام 1968، وبدأت مسيرتها الفنية في أوائل التسعينيات، قبل أن تحقق شهرة من خلال مشاركتها في فيلم "ذا كريمسون ريفرز" (The Crimson Rivers) عام 2000، إلى جانب نجوم بارزين مثل جان رينو وفينسنت كاسل. وقد شكل هذا العمل نقطة تحول في مسيرتها، إذ فتح لها أبواب الانتشار الدولي.
خلال مسيرتها، شاركت فارس في عدد من الأعمال السينمائية والتلفزيونية البارزة، من بينها فيلم "وور" (War) إلى جانب جيسون ستاثام وجيت لي، إضافة إلى فيلم الرعب "ستوم وورنيغ" (Storm Warning)، فضلاً عن حضورها في الدراما التلفزيونية، ما منحها مسيرة متنوعة بين أوروبا وهوليوود.
ورغم النجاحات، عُرفت الراحلة أيضاً بمواجهتها تحديات صحية في مراحل مختلفة من حياتها، إذ خضعت سابقاً لعدة عمليات جراحية، بينها جراحة في الدماغ وأخرى في القلب، ما أضفى بعداً إنسانياً على مسيرتها المهنية.
في وقت رحيلها، كانت ناديا فارس تستعد لخوض تجربة جديدة خلف الكاميرا، إذ خططت لإخراج أول فيلم لها وكتابته، في خطوة كانت ستشكّل تحولاً مهماً في مسيرتها الفنية، قبل أن يضع القدر حداً لهذا المشروع.

أخبار ذات صلة.
روتايو مرشّح اليمين للرئاسة الفرنسية 2027
العربي الجديد
منذ 20 دقيقة