بزشكيان: لا نسعى لتوسيع الحرب ولا نطمح إلى أراضي دول الجوار
عربي
منذ ساعة
مشاركة
قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأحد، إن بلاده لا تسعى إلى توسيع رقعة الحرب، و"لم تكن في أي وقت من الأوقات بادئةً بأي نزاع، ولن تكون كذلك مستقبلاً". وأكد، خلال زيارته لوزارة الرياضة والشباب، أن إيران لم تهاجم أي دولة، ولا تنوي في الظروف الراهنة الاعتداء على أي طرف، مشدداً على أن ما تقوم به هو "دفاع مشروع عن النفس". وأشار بزشكيان إلى أن إيران لا تطمح إلى أراضي الآخرين، وتعتبر دول المنطقة "إخوة لها"، مؤكداً أن "تعزيز التعاون والتقارب بين دول الجوار سيحول دون تمكّن القوى الأجنبية من إثارة الفرقة بين شعوب المنطقة". وأضاف أن بلاده "لن تنحني أمام التهديدات"، ولن تسمح بالمساس بعزة أراضيها واستقلالها، موضحاً أنه رغم وجود بعض الخلافات الداخلية، فإن "روح الصمود والمقاومة تظهر لدى الإيرانيين عندما يتعلق الأمر بالوطن والأرض والعائلة والهوية الوطنية". وانتقد الرئيس الإيراني ما وصفه بـ"المعايير المزدوجة" في الساحة الدولية، مشيراً إلى أن "الادعاءات المتعلقة بحقوق الإنسان والديمقراطية تُختبر من خلال الممارسات التي يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة في المنطقة"، متسائلاً عن كيفية تبرير استهداف المدنيين وقصف المناطق السكنية وقتل النساء والأطفال. كما اعتبر أن المؤسسات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، بما فيها الأمم المتحدة، "غائبة ومشلولة" إزاء هذه الممارسات، وأن مواقفها لا تتجاوز غالباً حدود التعبير عن القلق، ولا ترقى إلى مستوى الجرائم المرتكبة. وقال بزشكيان إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن أن إيران ينبغي ألا تستخدم حقوقها النووية، متسائلاً: "من أنت حتى تمنع شعباً من حقوقه القانونية؟"، مؤكداً أن "كل إنسان حر، بغض النظر عن دينه أو مذهبه أو عرقه أو قوميته، يجب أن يتمتع بحقوقه الأساسية". وأضاف أن "أعداء" بلاده فشلوا في تحقيق أهدافهم، فلجؤوا إلى استهداف البنى التحتية المدنية كالمستشفيات والمدارس والجامعات والمرافق العامة، في "انتهاك واضح للقوانين الدولية"، معتبراً أن هذه الهجمات تعكس حالة "الإحباط واليأس". كما أكد بزشكيان أن بلاده "لا تسعى إلى توسيع رقعة الحرب"، مشدداً على أن "استمرار المواجهات لا يصب في مصلحة أي طرف". وأضاف، خلال تفقده وزارة العلوم والبحوث والتكنولوجيا، أن "حلّ المشكلات لا يكون عبر زيادة التوتر، بل من خلال العقلانية والحوار وتجنّب المزيد من التدمير". تحديث منصات الصواريخ والمسيرات قال قائد القوات الجو- فضائية في الحرس الثوري الإيراني مجيد موسوي، اليوم الأحد، إن "العدو، خلافاً لإيران، لم يتمكن خلال فترة وقف إطلاق النار من إعادة بناء مخزونه من الذخائر". وأضاف، في منشور على منصة "إكس" مرفق بمقطع فيديو، أن "وتيرة تحديث وتعبئة منصات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة وملئها خلال فترة وقف النار باتت أعلى مما كانت عليه قبل الحرب"، مشيراً إلى أن المعلومات المتوفرة لدى طهران تفيد بأن "العدو عاجز عن توفير ظروف مماثلة، ومضطر إلى نقل الذخائر إليه بشكل متقطع من أقصى المناطق". وأوضح أن "العدو خسر هذه المرحلة من الحرب أيضاً، كما خسر مضيق هرمز ولبنان والمنطقة". من جهته، قال مستشار الشؤون الدولية للمرشد الإيراني علي أكبر ولايتي، عبر منصة "إكس"، إن "عصر فرض الأمن من خلف المحيطات قد انتهى"، مشيراً إلى أن أمن مضيقي هرمز ومالاكا "مضمون في ظل اقتدار إيران وشركائها الاستراتيجيين"، مضيفاً أن "أمن باب المندب بات في يد قوات أنصار الله". وحذّر ولايتي من أن "أي عمل استفزازي سيُواجَه برد متسلسل"، منتقداً ما وصفه بـ"العرض المضحك لاجتماع باريس" بشأن مضيق هرمز، معتبراً أن على بريطانيا وفرنسا، إذا كانتا قلقتين على أمن الملاحة، "الالتفات إلى مضيق المانش ومعالجة الجرح القديم في جبل طارق"، كما أعرب عن تقديره "للمواقف المستقلة والحكيمة لمدريد". اعتقال 4 عملاء أعلن المدعي العام والثوري لمدينة جلفا شمال غربي إيران حسين أماني، اليوم الأحد، اعتقال أربعة أشخاص، بينهم أجنبيان، بتهمة التعاون الاستخباري مع جهات أجنبية معادية. وأوضح، وفق وكالة "تسنيم"، أنه بعد عمليات رصد ومتابعة استخبارية، جرى التعرف على المتهمين واعتقالهم بتهمة القيام بأنشطة استخبارية والارتباط بشبكات مرتبطة بجهات معادية أميركية وإسرائيلية. وأضاف أن أحد المتهمين، وهو من أهالي جلفا، قام خلال الحرب بإرسال معلومات إلى قنوات فضائية معارضة ووسائل إعلام، وجرى اعتقاله وإيداعه السجن بقرار قضائي. كما أوقف شخص آخر قام بتركيب وتشغيل تجهيزات إلكترونية للحصول على خدمة إنترنت دولية بشكل غير قانوني، واستخدمها في أنشطة ذات طابع استخباري. وأشار إلى اعتقال شخصين من رعايا أجانب بعد إدخالهما أجهزة إنترنت فضائي من نوع "ستارلينك" إلى البلاد واستخدامها في هذا المجال، قبل أن يتم رصدهما واعتقالهما. وأكد أن التحقيقات جارية، مشدداً على أن الأجهزة الأمنية والقضائية ستتعامل "بحزم ووفق القانون" مع أي تحرك يستهدف أمن البلاد.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية