مدير وكالة الطاقة الدولية يقترح على العراق حلاً لتفادي مضيق هرمز
عربي
منذ ساعة
مشاركة
اقترح المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول إنشاء خط أنابيب نفط جديد يربط حقول نفط البصرة في العراق بمحطة جيهان النفطية في تركيا على البحر الأبيض المتوسط، بهدف تخفيف الضغط على مضيق هرمز. وقال بيرول في مقابلة مع صحيفة حرييت التركية اليوم الأحد: "أعتقد أن خط أنابيب البصرة-جيهان سيكون مشروعًا جذابًا للغاية وهامًا جدًا لكل من العراق وتركيا، فضلًا عن أهميته لأمن الإمدادات الإقليمية، ولا سيما من وجهة نظر أوروبا. وأعتقد أنه يمكن التغلب على مشكلة التمويل. والآن هو الوقت المناسب تمامًا". وأضاف بيرول في الحوار الذي نشرت وكالة بلومبيرغ مقتطفات منه اليوم، أن العراق يعتمد على مضيق هرمز لتصدير النفط من ميناء البصرة على الخليج، الذي يضم أحد أكبر احتياطيات النفط في العالم بنحو 90 مليار برميل، ويستحوذ على نحو 90% من صادرات النفط العراقية. وقال بيرول، في إشارة إلى مضيق هرمز: "لقد انكسر المضيق مرة، ومن الصعب جداً إصلاحه". وأضاف أن خط أنابيب النفط الجديد "ضرورة للعراق وفرصة لتركيا، كذلك فإنه يمثل فرصة كبيرة لأوروبا من حيث أمن الإمدادات. أعتقد أنه ينبغي اعتبار هذا المشروع استراتيجياً". Sefer Levent yazdı... Dünyanın en etkili 100 ismi arasına giren Fatih Birol’dan yeni boru hattı önerisi: ‘Basra-Ceyhan altın fırsat’ 🖊️@seferlevent https://t.co/tPQVZnWI5h pic.twitter.com/dEu1sAI4cU — Hürriyet.com.tr (@Hurriyet) April 19, 2026 وأعادت إيران إغلاق مضيق هرمز، بعد أقل من 24 ساعة من إعلان طهران فتح الممر المائي أمام السفن التجارية بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب استمرار حصار الموانئ الإيرانية. وغيّرت عدة ناقلات غاز طبيعي مسال مسارها في أثناء توجهها إلى مضيق هرمز بعد أن حذرت إيران قادة السفن من إغلاق الممر المائي الحيوي أمام الملاحة البحرية مجدداً. وأوضح أن مثل هذا المشروع يتطلب من تركيا والعراق التوصل إلى اتفاق سياسي، "وهو أمر أعتقد أنه قابل للتحقيق"، مضيفاً أن تأمين تمويل المشروع قد يحظى بدعم من أوروبا أيضاً. واقترحت تركيا بالفعل مدّ خط أنابيب تركي-عراقي بين جيهان وكركوك إلى ابصرة في الجنوب، وذلك في إطار جهودها لإنشاء طريق التمية الذي تبلغ تكلفته نحو 17 مليار دولار يمتد من ميناء الفاو في البصرة جنوبي العراق إلى تركيا شمالاً. وفي سياق منفصل، اتفقت تركيا وسورية والأردن أخيراً على تحديث شبكات السكك الحديدية والطرق السريعة لديها بهدف إنشاء ممر متصل بين جنوب أوروبا والخليج العربي.  وبرزت تركيا خياراً أكثر جدوى بعد أن أدت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة إلى توقف التقدم في مشروع الممر الاقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا، وهو مشروع مدعوم من الولايات المتحدة لإنشاء خطوط سكك حديدية عبر شبه الجزيرة العربية. ومع هجمات الحوثيين التي تعطل حركة الملاحة في البحر الأحمر وتصاعد عدم الاستقرار الإقليمي، أصبح مشروع الممر الاقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا متوقفاً فعلياً.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية