كيوساكي يحذر من فقاعة "كل شيء" وصندوق النقد ينبه لهشاشة الأسواق
عربي
منذ ساعة
مشاركة
حذر رجل الأعمال والاقتصادي الأميركي روبرت كيوساكي من أن انفجار ما يسميه "فقاعة كل شيء" قد يقود إلى أكبر كساد في تاريخ العالم، داعيا الناس إلى عدم التعامل مع المرحلة المقبلة بوصفها قدرا لا يمكن تفاديه، بل مرحلة تتطلب وعيا واستعدادا ومعرفة أوسع بطبيعة التحولات الاقتصادية والمالية. وفي منشور له على منصة إكس، أشار كيوساكي إلى كتابه الصادر عام 2002 بعنوان "نبوءة الأب الغني"، قائلا إن التوقعات التي عرضها فيه بدأت تتحقق في 2026، في إشارة إلى رؤيته القديمة بأن فقاعة واسعة في الأصول والأسواق ستنتهي بانكماش كبير يطاول الاقتصاد العالمي. وأكد كيوساكي أن الناس ليسوا مضطرين لأن يكونوا ضحايا لهذا الانفجار، معتبرا أن من يدرس الواقع الاقتصادي جيدا ويستعد مبكرا يمكنه أن يتجنب الخسائر الكبرى، بل وربما يحافظ على موقعه المالي حتى في لحظة الانكماش. وأعاد طرح الفكرة نفسها التي يقوم عليها خطابه منذ سنوات، وهي أن الأزمات لا تعني السقوط للجميع بقدر ما تفرز فوارق حادة بين من يستعد ومن يفاجأ بالصدمة. I WARNED EVERYONE In 2002 I released Rich Dad’s Prophecy. In 2026 the predictions in Prophecy are coming true. You don’t have to be a victim to the “Everything Bubble” as the bubbles burst and leads to the greatest depression in world history. You can still be a winner… — Robert Kiyosaki (@theRealKiyosaki) April 17, 2026 الأزمة كخطر اجتماعي ووسع كيوساكي نطاق التحذير عندما قال إن "مظاهر الانهيار الاقتصادي يمكن رصدها من دبي إلى لاس فيغاس، ومن طوكيو إلى نيويورك"، مضيفا أن "التشرد مرشح للاتساع عالميا". وبذلك لم يقدم الأزمة بوصفها مجرد هبوط في الأسعار أو اضطراب في الأسواق، بل كخطر اجتماعي قد يضغط على مستويات المعيشة ويضرب الاستقرار المالي للأسر في أكثر من منطقة حول العالم. صندوق النقد يرسم مشهدا قاتما ويأتي هذا التحذير في وقت رسم فيه صندوق النقد الدولي، في تقريره السنوي عن الاستقرار المالي العالمي، صورة أكثر قتامة لوضع الأسواق، إذ أكد أن العالم لم يدخل بعد مرحلة الانفجار المالي، لكنه بات يتحرك فوق أرض أكثر هشاشة بفعل الحرب في المنطقة، والضغوط التضخمية المحتملة، واحتمال تشديد الأوضاع المالية بوتيرة أسرع. وأوضح أن التصحيحات السوقية بدت حتى الآن سلسة نسبيا، غير أن هذا الهدوء لا يبدد المخاطر، لأن استمرار الصراع قد يفتح قنوات متعددة تنقل اضطرابات السوق إلى أزمة أوسع، خصوصا بعد تراجع الأسهم العالمية منذ أواخر فبراير/شباط وارتفاع عوائد السندات، في ظل صعود أسعار الطاقة وتجدد الرهانات على تضخم أعلى ولمدة أطول. هشاشة الأسواق الصاعدة  وأضاف الصندوق أن هشاشة الأسواق الصاعدة تبدو أكبر في هذه المرحلة، مع تعرض الأصول لضغوط أشد في الاقتصادات المستوردة للسلع الأساسية والأكثر عرضة للمخاطر، إلى جانب احتمال اتساع الضغوط على العملات وتدفقات رأس المال إذا تراجعت شهية المستثمرين عالميا. كما حذر الصندوق من أن المؤسسات المالية غير المصرفية التي راكمت الرفع المالي، مثل بعض صناديق التحوط وبعض المنتجات المتداولة الممولة بالاقتراض، قد تتحول في لحظة التشديد المفاجئ إلى مصدر بيع قسري وعدوى إضافية للأسواق. ولم يستبعد أيضا امتداد المخاطر إلى الائتمان الخاص وبعض التقييمات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، داعيا صناع السياسات إلى تعزيز أدوات السيولة والرقابة، والتمسك باستقرار الأسعار، وتقوية أطر الحوكمة والصلابة المالية لاحتواء أي صدمة أوسع.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية